#adsense

روسيا تصنع غواصات جديدة بغض النظر عن الأزمات

حجم الخط

روسيا تصنع غواصات جديدة بغض النظر عن الأزمات

شدد الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف امام أفراد طاقم إحدى الغواصات العسكرية الروسية اليوم على وجوب أن تستمر روسيا في إنتاج الغواصات المطلوبة لأسطولها الحربي بغض النظر عن "أي أزمات"، معتبراً أن روسيا تستطيع أن تفعل ذلك.

وفي معلومات الخبير العسكري الروسي العقيد ميخائيل بوليجاييف فإن عدد الغواصات الحاملة للصواريخ البالستية البعيدة المدى التي تظل في الخدمة في الأسطول الروسي الآن يبلغ 12 غواصة في حين تملك الولايات المتحدة 18 غواصة عاملة من هذا النوع.

وبالإضافة إلى التفوق الكمّي تقول المصادر الأميركية إن الغواصات الأميركية تتقدم على الغواصات الروسية من ناحية الكيف، غير أن ما يقال لا يعكس الحقيقة دائما.

ويذكر الخبير أن السفارة الروسية في لندن طلبت من البحرية البريطانية في شتاء عام 1996 أن ترسل طائرة مروحية إلى غواصة عسكرية روسية في شمال المحيط الأطلسي لتنقل بحارا مريضا منها إلى مستشفى على اليابسة. واستجابت البحرية البريطانية لهذا الطلب. وبعد ذلك تبين أن هذه الغواصة الروسية كانت موجودة في نفس المنطقة التي تدربت فيها قوات حلف شمال الأطلسي على محاربة الغواصات. ولم تتمكن القوات المشاركة في هذه المناورات من اكتشاف الغواصة الروسية إلا عندما طفت على السطح لنقل المريض إلى المروحية البريطانية.

ويشير الخبير إلى أن الغواصات الأميركية من نوع "لوس انجلوس" لا تستطيع اكتشاف الغواصات الروسية من نوع "دلفين" عندما يكون البحر مموجا وتهب الريح العاتية. ويتم تجهيز غواصات "دلفين" بعد تحديثها بصواريخ بالستية من نوع "سينيفا" وهو أفضل صاروخ روسي الآن.

ويُفترض أن تتسلح الغواصات الروسية الجديدة بصواريخ جديدة من نوع "بولافا". ولا تزال القوات الروسية تختبر هذا الصاروخ. ومن المنتظر أن يدخل صاروخ "بولافا" الخدمة العسكرية في عام 2009.

وعن معوقات إنتاج المزيد من الغواصات والصواريخ الخاصة بها يقول الخبير إن العائق الرئيسي يتمثل في الخروج من الأزمة التي ضربت الصناعة الدفاعية الروسية في تسعينات القرن الماضي وجردت الكثير من مصانع الإنتاج الحربي من العمالة المدربة.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل