#adsense

المركزية: لقاء الحريري- نصر الله رهن الاعتبارات الامنية بعد توفر الارادة

حجم الخط

المركزية: لقاء الحريري- نصر الله رهن الاعتبارات الامنية بعد توفر الارادة

كشف مصدر نيابي شارك في اجتماع امس بين الحريري ووفد حزب الله لـ"المركزية"، ان وفد حزب الله لم يجد أي اعتراض على شمول طريق المطار بقرار ازالة الصور والشعارات السياسية بعدما كان أبدى سابقا شبه اعتراض من منطلق ان احداث بيروت واجواء التوتر والتشنج لم تشمل هذا الطريق، وتالياً فإن البحث بوضعه يأتي في مرحلة ثانية بعد ازالة الصور من مناطق التوتر داخل العاصمة.

وأوضح المصدر ان هذه المهمة ستناط حصرا بالجهات الامنية من جيش وقوى امن في ظل توافر التوافق السياسي المطلوب لانجازها الا ان الضوء الاخضر للشروع بالتنفيذ يبقى رهن نتيجة اللقاء الذي عقد بين الحريري ورئيس المجلس النيابي نبيه بري لما للاخير من علاقة مباشرة بالقضية، معتبرا ان رضوخ الافرقاء المعنيين نتج عن قناعة ولدت بفعل عدم التوصل الى حل بالسبل العنفية ووجوب البحث تاليا عن سبيل يؤمن الاستقرار المفقود.

وأوضح المصدر ان ازالة الصور والشعارات قبل لقاء الحريري – نصر الله من شأنه الدفع في اتجاه تسريعه علما ان موعده مرتبط باعتبارات أمنية غير خاضعة للنقاش ومكانه يبقى رهن الظرف الزمني الا ان الاهم من كل ذلك هو توافر الارادة السياسية لانعقاده.

كما أكد مصدر في "تكتل التغيير والاصلاح" لـ"المركزية"، تمسك النائب ميشال عون بقرار عدم المشاركة في الحوار اذا خفضت مهلة الترشح لرؤساء البلديات خصوصا ان الموضوع غير قانوني برمته، لافتا الى ان نواب التكتل سيصوتون ضد التخفيض.

وترى اوساط سياسية مطلعة وجوب الاستفادة من الاجواء الايجابية المحلية الى اقصى الحدود وتوظيفها في الداخل من أجل المصلحة الوطنية العليا، معتبرة ان زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى نيويورك وواشنطن ولقاءه المرتقب اليوم مع الرئيس الاميركي جورج بوش، والآمال المعلقة على امكان خروجه بدعم سياسي ومعنوي وعسكري للبلاد تشكل عاملا اضافيا في شأنه المساهمة في اجواء الانفراج وتعزيز مكانة لبنان وحضوره المحلي والدولي، من دون ان تسقط من حساباتها المخاوف من امكان تدخل الطرف المتضرر مجددا على خط التعكير الامني في محاولة لاجهاض المساعي الوفاقية واسقاط لبنان مجددا في آتون الفتنة. من هنا ترى الاوساط المشار اليها وجوب تسريع الخطوات الوفاقية وصولا الى المصالحة الوطنية الشاملة.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل