حبيش: لا يمكن للمصالحات أن تؤدي الى تحالفات انتخابية
أكد النائب هادي حبيش أن الأكثرية لم تراهن يوماً على دور للولايات المتحدة أو أوروبا أو الدول العربية لمساعدة لبنان، بل ان المساعدات التي كانت تأتي كانت لمساعدة الدولة ومشروع الدولة، لافتاً إلى الدعم العسكري والمادي الذي يأتي لمؤسسات الدولة وللجيش وللقوى الأمنية وليس لفريق الموالاة حصراً، بينما نرى الدعم المادي والعسكري الذي يأتي حصراً لفريق المعارضة الذي يدور في المحور السوري – الإيراني.
حبيش، وفي حديث للـLBC، شدد على ان المال السعودي يدفع للدولة ومشروع الدولة أما ما يصرف من أموال فهي ملك لمؤسسات الحريري.
واعتبر أن المصالحات كانت ضرورية لسحب فتيل الفتنة من الشارع، مؤكداً انه لا يمكن للمصالحات أن تؤدي الى تحالفات انتخابية، وبعد 7 أيار لا يمكننا أن نصل الى تحالف انتخابي، معتبراً انه يمكن وضع زيارة وفد "حزب الله" الى قريطم ولقاء النائب سعد الحريري بمثابة اعتذار.
وإذ اكد ان اللقاء قريب بين النائب سعد الحريري والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله سيحصل، نفى حبيش وجود أي معلومات عند أي كان حول توقيت اللقاء وذلك لأسباب أمنية.
أضاف: "مفهومنا للدولة، وللدويلة ضمن الدولة سيبقى هو هو إذا فزنا أو خسرنا في الإنتخابات المقبلة"، سائلاً: "هل ستعترف 8 آذار بنتائج إنتخابات 2009"؟
وإذ نوّه بخطاب الدكتور سمير جعجع والجرأة التي تحلّى بها، اعتبر حبيش أنه صعيد المصالحة المسيحية من الضروري أن تقوم المصالحات في الأماكن التي سقط فيها شهداء، مشيراً من جهة أخرى إلى ان المعركة الأساسية للانتخابات المقبلة ستحصل في الشارع المسيحي نظراً لأن نتائج الانتخابات في الشوارع الأخرى محسومة سلفاً. ورأى ان المسيحيين سيلعبون من خلال التصويت دوراً أساسياً في تحديد مستقبل لبنان.