#adsense

فتفت: الخيار في المرحلة المقبلة سياسي بامتياز

حجم الخط

فتفت: الخيار في المرحلة المقبلة سياسي بامتياز

شدد النائب أحمد فتفت على السعي المتواصل من قبل قوى 14 آذار الى درء الفتنة والتصالح، لكنه أكد ان هذا الأمر لا يعني التخلي عن اي بند من بنود ثورة الارز، وقال: "قرارنا هو قرار الرابع عشر من آذار مجتمعة مع كل كل اطراف هذه القوى والحلفاء في خط 14 آذار، قرارنا بالمصالحة هو من أجل السماح للحياة السياسية في لبنان أن تأخذ مجراها العادي والطبيعي. هذا لا يعني اننا نسينا ما حصل في ايار، ولكن ردنا وردكم على آيار 2008 سيكون في صناديق الاقتراع في آيار 2009".

فتفت، وخلال إفطار اقامه تيار المستقبل، على شرف ابناء المنية، اشار الى انه "من الآن وحتى الانتخابات النيابية المقبلة ستحدث اشياء كثيرة والمطلوب الوعي وعدم الوقوع في الفتن التي سيحاولون نصبها لنا بالرغم من انها تبدو في بعض الاحيان صغيرة، ولكن يجب ان ننتبه الى الاشاعات والاكاذيب والاضاليل|".

أضاف: "نحن دخلنا في خضم معركة سياسية كبيرة ستتوجها الانتخابات المقبلة وسيكون عنوانها الوحيد هل سيسقط مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هل ستسقط الدولة اللبنانية بأيدي من يريد ان يدمر اسم الدولة اللبنانية ويجعلها دولة مافيا وميليشيا، أي لبنان نريد، الدولة، المؤسسات، الجيش، قوى الامن الداخلي، مجلس النواب ومجلس الوزارء …".

اضاف: "استمرت الفتنة المتنقلة رغم اتفاق الدوحة، فبادرت قوى 14 آذار بتنسيق كامل في ما بينها وبقرار مشترك الى عمليات المصالحة من الجبل، الى طرابلس، فالبقاع، الى اطلاق الكلام المهم والشجاع من رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية د. سمير جعجع، عندما اعتذر من الشعب اللبناني وبادر الى طلب المصالحة، ولكن للاسف لم تأت حتى الآن أي ردة فعل على المستوى المطلوب من القيادات المسيحية الاخرى، من هذا المنطلق قال النائب سعد الحريري "ابواب قريطم مفتوحة " فبادر حزب الله الى طلب موعد لكتلته النيابية وهذا ما حصل ( امس الاول) والاجتماع كان صريحا وواضحا، وضعت فيه النقاط على الحروف، وقال الشيخ سعد الحريري كلاما فيه الكثير من الوضوح حول مشروعنا السياسي".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل