السنيورة: علينا العودة إلى طريق الحوار والمؤسسات
اكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان علينا العودة إلى طريق الحوار والمؤسسات لمعالجة المشاكل، مشيرا الى ان التعبير بالعنف هو أمر غير مقبول وليس وسيلة للتعبير ولا يوصل إلى نتيجة، ولفت الى ان التعبير عن التباين يكون بالتواصل وقبول الرأي الأخر.
السنيورة وفي دردشة مع الإعلاميين في السراي الكبير، رأى ان المصالحات امر أساسي لتنظيم التباينات، لافتا الى ان ما يجمع اللبنانيين أكثر بكثير مما يفرقهم.
واكد ان الحكومة اطّلعت على اقتراح قانون الانتخابات مع وزير الداخلية وجميع الوزراء، مشيراً الى ان الحكومة تقوم بكل الترتيبات اللازمة لانجاز هذا الاستحقاق وهو أمر ضروري وهام جدا.
وبعد لقائه وفدا يونانيا عماليا، اكد السنيورة ان لبنان كغيره من الدول العربية يعاني من مشاكل عديدة ولكن المشكلة الاساس التي تشكل جوهر الصراع في الشرق الأوسط هي الاحتلال وعدم وجود حل للمسألة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني.
كما لفت الى ان كل شعب عانى من الاحتلال يدرك معنى المأساة التي يتعرض لها شعب صديق من مشاكل الاحتلال، ولبنان الذي عانى من المشكلة، واشار الى ان عانى الكثير من ظلامات الاحتلال على مدى الأعوام الماضية ونجح بفضل تضافر الجيش اللبناني ومقاومة الشعب اللبناني وصمود اللبنانيين إلى إخراج الاحتلال الإسرائيلي عام 2000، كما اجبرت على الانسحاب عام 2006 نتيجة القرار الدولي 1701، مشددا على انها ما تزال تعاند من الانسحاب من منطقة مزارع شبعا وهي منطقة لبنانية.
وأضاف ان إسرائيل ما تزال تعاند بالقبول بقرارات عديدة صدرت عن مجلس الأمن والأمم المتحدة وترفض العرض الأساسي للتوصل إلى سلام شامل وعادل تقدمت به الجامعة العربية، وان لبنان يهيب بجميع أصدقائه بما فيهم اليونان دعم هذا الأمر الذي يؤدي إلى إحقاق الحق من جهة وان يسود السلام في منطقة شرق البحر المتوسط.