علوش: للحوار حول الدولة الواحدة لا "دويلة ولاية الفقيه"
رأى عضو كتلة المستقبل النائب مصطفى علوش ان خطوة لقاء حزب الله وتيار المستقبل في قريطم تهدف الى تحقيق الأمن والسكينة لدى الناس.
واشار علوش خلال سحور رمضاني في طرابلس، الى أن هذا اللقاء هو مقدمة للقول أن الخلاف السياسي وان بقي كما هو على مسافات متباعدة من الناحية السياسية مع قوى 8 آذار ومع "حزب ولاية الفقيه"، فهذا لا يعني انه يجب ألا تحل المشاكل وأن يكون المجتمع اللبناني وأبناء الوطن من كل مذاهبهم واتجاهاتهم، ضحية لأتون حرب داخلية.
وإذ أكد علوش أن حل المشاكل لا يمكن ان يقوم الا بوضع جميع القوى المسلحة، تحت راية الجيش اللبناني فقط لا غير، لتأمين السكينة الى قلوب اللبنانيين، بعد ما حدث في 7 أيار الماضي.
وقال علوش "لا يوجد أحد مطمئن لوجود سلاح خارج اطار السلطة في يد الميليشيات مهما كانت تسميتها مقاومة او غير مقاومة"، داعيا الى الذهاب "بقلوب مفتوحة" الى الحوار القادم وان كان متأخرا، من أجل شيء واحد، وهو أن يكون كل السلاح في لبنان تحت راية الدولة اللبنانية.
كما شدد على أن الحوار يجب أن يصل الى نتيجة واضحة هي أن تكون الدولة واحدة وان تلغى كل الدويلات وبالأخص دويلة "حزب ولاية الفقيه".