تصعيد عون الأخير لإعتبارات انتخابية ضيقة
أوضحت أوساط في الغالبية النيابية لـ"المستقبل" أن مشروع قانون الانتخاب يعد تحسناً بالمقارنة مع كل القوانين السابقة من حيث الإصلاحات وليس من حيث التقسيمات، ولكن ما زالت هناك أمور عالقة من ضمنها الهيئة المستقلة المعنية بالإشراف على عملية الإنتخاب".
واعتبرت هذه المصادر أن "العماد عون لا يحترم المؤسسات الدستورية عندما يهدد نوابا في قرارهم ويعيد النظر في مشاركته على طاولة الحوار في حال أقرّ القانون في المجلس فهو يوجه تهديداً للمجلس ككل ويربط مسألتين ليس لهما علاقة ببعض".
وأدرجت هذه المصادر تصعيد عون الأخير في سياق "الإعتبارات الإنتخابية الضيقة" كما توقعت أن يجري التصويت على القانون وأنه "سينعكس ايجاباً على كل لبنان وليس فقط على منطقة محددة منه، فيما العماد ميشال عون لا يريد هذا القانون وخاصة في دائرة بعبدا".