يبدو أن الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله يصر على استعداء اللبنانيين رغم كل مظاهر المصالحات. فبالأمس أعاد نصرالله التأكيد على أن حزبه ماض في التسلح ومن دون أن يستأذن أحدا، مع العلم أن سلاحه يشكل مصدر قلق غالبية اللبنانيين. وفي الوقت نفسه يبدو أنه يدفع بالنائب الى التعطيل مجددا ليعرقل طاولة الحوار وليهدد الحكومة مجددا. فإلى متى تستمر لعبة توزيع الأدوار؟