نجار: الحوار الهادئ يحل كافة المسائل الخلافية
أيّد وزير العدل ابراهيم نجار المصالحات التي تجري على الساحة اللبنانية، لكنه أشار إلى أن الأمور تراوح مكانها، مشدداً على وجوب وضع كل المواضيع الخلافية على طاولة البحث.
وأعرب عن تخوفه في ان يزيد الاصطفاف ويحصل شحن كبير في النفوس، ممّا يساهم في تعميق الشقاق بين اللبنانيين أكثر فأكثر، كما تخوّف من أن يقوم أي فريق بتخوين الآخر الأمر الذي يمكن ان يؤدي إلى وقف عملية الحوار، لذا يجب وضع كل الأمور على الطاولة ومناقشتها بشكل واضح، معتبرا ان الثوابت لا تزال موجودة.
ورأى نجار في حديث إلى إذاعة لبنان الحر انه بصرف النظر عن التحالفات الانتخابية، فإن لغة التخاطب في لبنان لم تعد لغة حضارية بصورة خاصة بين الأفرقاء المسيحيين، مستغرباً استهداف البطريركية المارونية في كل مناسبة. وشدد على وجوب ان يكون هناك حوار هادئ حول كل الأمور الخلافية ويجب ان ينتج عنه اتفاق على عدم المسّ بالمقدسات، متمنياً للرابطة المارونية النجاح في نمساعيها معتبرا انه لا يكفي القيام بالزيارات لتحقيق المصالحة.
ورأى أن المواضيع الخلافية لا يمكن الهروب منها، وليس من فريق في لبنان لم يخطئ أو هو بمنأى عن الانتقاد منذ بداية الحرب اللبنانية، واليوم ليس من المناسب التذكير بالأحداث التي حصلت سابقا لعدم فتح الجراحات.
وتعليقا على كلام العماد ميشال عون وتهجمه على الرئيس السنيورة، اعتبر وزير العدل أن كلمة سارق الخزينة، ليست كلمة عادية، واذا كان ما يقوله عون صحيح يترتب عليه نتائج قانونية وسياسية، أما اذا كان كلامه غير صحيح فسيزيد الطين بلّة، لافتاً إلى ان هناك نقاشاً في مجلس الوزراء يتناول العديد من الأمور غير المفهومة أو غير الواضحة، ويمكن الوصول إلى حل من خلال هذه المناقشات، داعيا إلى المزيد من المناقشات الموضوعية.
وختم بالقول: "هناك خطر يتهدد لبنان وسوريا والسعودية، هناك جهات متضررة من مسار السلم في الشرق الأوسط ومن التقارب الذي يحصل على بعض المستويات".