علوش: الحوار والمصالحات لا تعني التسليم بمنطق الغالب والمغلوب
أكد النائب مصطفى علوش أن "الحوار والمصالحات لا تعني التسليم بمنطق الغالب والمغلوب أو الغاء الخلاف السياسي، بل هدفت الى سحب منطق التقاتل والفتنة من الشارع"، مشيرا أن "الاولوية ما زالت في اخراج لبنان من ان يكون ورقة في يد القوى الكبرى والصغرى، وبأن لا يكون هناك سلاح خارج سلطة الدولة اللبنانية".
علوش، وخلال إفطار اقامه الاعلاميون في طرابلس في محلة ابي سمراء، قال: "نلتقي اليوم والصحافة تتعرض لحملة مركزة من محاولات التشويه والاتهام من قبل من لا يطيقون سماع الرأي الآخر، ولأن الصحافة لا مسلمة ومستسلمة لحكمة القائد ولالهام السيد ولا لعبقرية الحاكم، فدور الصحافة ليس بألتاكيد المدح بل التنقيب عن الأخطاء للتصحيح والتغيير. ان حقدا متبادلا يحكم العلاقة بين القائد الشعبوي والديماغوجي والمطلق وبين الصحافة، وتاريخنا المحلي والعالمي شاهد واضح على هذه الجدلية فكم من صحفي استشهد على يد الشعبوية والاستبداد وكم من حاكم ظالم وقائد ديماغوجي ذبحته الصحافة على صفحات الجرائد وانزلته أسفل سافلين".
اضاف: "يشهد لبنان حركة متسارعة من المصالحات التى تتسابق مع محاولات التوتير والتخريب المستمرة، لقد أدرك الجميع ضرورة سحب منطق التقاتل من الشارع بانتظار حدث اقليمي كبير قد يحدث عاجلا او يرحل أجلا، ولكنه لم يعد من الحكمة دفع فواتير مسبقة عن ملفات الصراعات الاقليمية، ولكن هذا لا يلغي شيئا واضحا هو أن السعي الى سحب الفتنة لا يعني التسليم بمنطق الغالب والمغلوب او الغاء الخلاف السياسي، فما زلنا نعتبر نحن قوى 14 آذار أن الاولية هي لاخراج لبنان من أن يكون ورقة في يد القوى الكبرى والصغرى، وأن لا يكون هناك سلاح خارج سلطة الدولة اللبنانية، لذلك فان نضالنا في هذا المجال، سوف يستمر كما كان بالطرق الديمقراطية والسلمية وبالحوار. أن الايام المقبلة حبلى بالاحداث فنرجو أن تكون بالنهاية سلاما على ارض تعبت من حضن شهدائها".
وأمل أن "يتواصل الحوار الذي دعا اليه رئيس الجمهورية ميشال سليمان بعيدا عن التقية التى دأب "حزب الله" على ممارستها لأن من أهم أهداف الحوار هو البحث في موضوع السلاح غير الشرعي والتوصل لاتفاق حول سلاح حزب الله"، مؤكدا أن تيار المستقبل سوف "يخوض الانتخابات النيابية على مبادىء ثورة 14 آذار واي فريق او طرف يرغب بذلك فاهلا وسهلا به حليفا".