إسرائيل تنفي علاقتها بانفجار دمشق
نفت إسرائيل اتهامات وجهها مسؤولون سوريون لإسرائيل بالوقوف وراء انفجار سيارة في دمشق يوم السبت الماضي الذي أسفر عن مقتل 17 شخصا، ونقلت صحيفة "هآرتس" اليوم الأحد عن مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية قولها إنه "لا توجد أية علاقة لإسرائيل بهذا الحدث".
وكانت هذه المصادر ترد على أقوال وزير الخارجية السوري وليد المعلم بأن إسرائيل هي المستفيد الوحيد من هذا الانفجار.
من جهة ثانية اعتبر محللون إسرائيليون أن الانفجار يعكس تقويض الوضع الأمني داخل سوريا، وأن الرئيس السوري بشار الأسد فقد السيطرة الأمنية في بلاده.
وكتب محلل الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس" تسفي بارئيل أن "الانفجار في دمشق هو الأخير في سلسلة طويلة من الأحداث التي تعكس تقوضا خطيرا في الوضع الأمني الداخلي في سورية"، وأشار بارئيل إلى عمليتي اغتيال وقعتا في سورية وهما اغتيال القيادي العسكري في حزب الله عماد مغنية في دمشق في شباط الماضي واغتيال المسؤول الأمني السوري محمد سليمان في آب الماضي، كما أشار إلى أنباء ترددت ولم يتم تأكيدها حول اغتيال مساعد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
من جانبه رأى محلل الشؤون الاستخباراتية والإستراتيجية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" رونين برغمان أن "الأمر المؤكد فيما يتعلق بالجارة في الشمال، والتي تعتبر إحدى الدول المستقرة في الشرق الأوسط هو أنها أصبحت مستباحة، وهكذا يظهر الأسد في الرأي العام العربي والدولي كمن لا ينجح في السيطرة على ما يجري في بيته".