استشهاد 7 أشخاص بينهم 4 عسكريين وجرح 35 في انفجار استهدف باصاً للجيش في طرابلس
وقع قرابة الثامنة من صباح الاثنين إنفجار في محلة البحصاص على المدخل الجنوبي لمنطقة طرابلس باتجاه بيروت نتج عن سيارة رينو 18 مفخخة إنفجرت بواسطة التحكّم، واستهدف باصاً ينقل عسكريين في الجيش اللبناني ويحمل الرقم 501516، وأدى الانفجار إلى وقوع خمسة شهداء بينهم أربعة من فوج الهندسة في الجيش اللبناني. وقد دفعت قوة الانفجار سيارة الـ"رينو" 6 أمتار من مكان وقوع الحادث.
"الوكالة الوطنيّة للإعلام" أشارت إلى وقوع عدد من الاصابات بين العسكريين بين قتيل وجريح سقط بينها 5 شهداء بينهم المدني سامر الجمل، في حين بلغ عدد الجرحى 35 جريحا بين عسكري ومدني توزعوا على المستشفيات على الشكل الآتي:
– السلام: شهيدان و5 جرحى
– المظلوم: 3 جرحى.
– هيكل: شهيد و20 جريحا .
– النيني: جريح وشهيد.
– الملة: 6 جرحى.
– الاسلامي: شهيد
وقد عرف من المدنيين في مستشفى هيكل: محمود حسون، أنطونيوس بطرس وطفلان لم تعرف هويتهما، وفي مستشفى السلام عرف من المدنيين:رنا نحاس وأحمد نحاس. والشهداء الاربعة هم: الرقيب سامي ديب الجمل، المعاون أول فؤاد أحمد قداوح، العريف علي محمد علي، الرقيب أول أنور جاسم الخطيب.
من جهة ثانية ، تفقد قائد الدرك العميد أنطوان شكور مكان الانفجار يرافقه قائد منطقة الشمال الاقليمية العميد علي اللقيس، وفرضت قوى الجيش اللبناني طوقاً امنيّا على مكان الإنفجار ودعا وزير الداخلية والبلديات زياد بارود إلى اجتماع استثنائي لمجلس الأمن المركزي بعد ظهر اليوم الخميس، كذلك اتصل بوزير الدفاع الياس المر، للاطلاع على تفاصيل الانفجار.
وفي أول تعليق على حادث الإنفجار قال عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة في حديث للـLBC إن هناك استهدافاً مبرمجاً للمؤسسة العسكرية قبل الوصول إلى المصالحات والحوار، ومن خلالها على ما تبقى من أدوات الدولة، وقد جاء الانفجار قبل ساعات من جلسة مجلس النواب حيث سيتم البحث في دور الجيش ومؤازرته لقوى الأمن لاجراء الانتخابات النيابية في يوم واحد.
بدوره، قال الرئيس نجيب ميقاتي للـLBC إن "استهداف الجيش بدأ من معركة نهر البارد وعلى الجيش أن يقوم بتحصين نفسه واخذ الحيطة والحذر".
من جهته، اعتبر المفتي مالك الشعار، وفي حديث للـLBC أيضاً أن "اليد التي تتطاول على امن البلد يجب ان لا تمنعنا من مقاومة كل أنواع الفتن التي تواجهنا".
الشيخ داعي الاسلام الشهال، وفي مداخلة مع الـLBC، رأى أن "توجيه الاتهام سريعا إلى الجهات الأصولية تجن ويساهم في إبقاء التوتر في لبنان".
النائب هادي حبيش قال للـLBC إن "معظم الشهداء الذي وقعوا في الانفجار من منطقة آكروم".
كما نعت قيادة الجيش مديرية التوجيه اربعة عسكريين من جراء الإنفجار هم المعاون اول الشهيد فؤاد احمد قداوح، من مواليد 28/6/1966 القبة طرابلس، تطوع في الجيش بتاريخ 4/2/1984، حائز على أوسمة عدة وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته، متأهل وله خمسة أولاد.
والرقيب أول الشهيد انور جاسم الخطيب، من مواليد 28/3/1969 سهلة عكار، تطوع في الجيش بتاريخ 1/1/1991، حائز على أوسمة عدة، وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته، متأهل وله ثلاثة أولاد.
اضافة الى الرقيب الشهيد سامي ديب الجمل، من مواليد 13/7/1970 حي الحارة الهرمل، تطوع في الجيش بتاريخ 16/9/1991، حائز على أوسمة عدة، وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته، متأهل وله ثلاثة أولاد.
والعريف الشهيد علي محمد علي، من مواليد 12/10/1981 القبيات عكار، تطوع في الجيش بتاريخ 1/9/2001، حائز على أوسمة عدة، وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته، متأهل دون أولاد.
كما استشهد الرفيق انطونيوس بطرس متأثرا بجراحه التي اصيب بها جراء انفجار طرابلس يوم الأحد الذي يلي يوم الإنفجار، وهو من مواليد كرم المهر- الضنية سنة 1970، عازب وموظف في الشركة اللبنانية للتجارة والقرميد. وتقام الصلاة الجنائزية لراحة نفسه عند الرابعة من بعد ظهر غد في كنيسة "مارت مورا" في كرم المهر، كما توفي المواطن محمد مصطفى أرصلي، متأثراً بجروحه.