#adsense

الحجار: عنوانان للمرحلة الحالية هما المصالحة وقانون الإنتخابات

حجم الخط

الحجار: عنوانان للمرحلة الحالية هما المصالحة وقانون الإنتخابات

أكّد عضو كتلة تيار المستقبل النائب محمّد الحجار ان عنوانين أساسيين يطبعان الحركة السياسية الحالية، هما المصالحات ومناقشة قانون الإنتخاب.

واعتبر الحجار خلال إفطار أقامة "تيار المستقبل" على شرف عائلات بلدة الناعمة – حارة الناعمة، أنّ المصالحات هي قرار شجاع إتخذه رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري ومعه قوى 14 آذار وفي مقدمها النائب وليد جنبلاط، وقال " هذا القرار لا يمكن لغير هكذا نوع من قيادات إتخاذه في ظل الظروف التي تعلمون، وفي أجواء الإحتقان والشحن الطائفي والمذهبي التي تم بثها وأجواء التوتير الأمنية المتنقل من منطقة الى أخرى، أجواء أرادوا من خلالها فرض أمر واقع يتم فيه الرضوخ والتراجع عن الثوابت الوطنية، والإنجرار الى فتنة داخلية وحرب أهلية دموية تضيع فيها الدولة والمشروع الذي من أجله إستشهد الرئيس رفيق الحريري".

كذلك أشار الحجار  إلى انّ النائب سعد الحريري فوّت فرصة الحرب الأهليّة، وأنطلق في حركة سريعة ليشهد لبنان منذ فترة طويلة مثيلا لها، واستقبل في قريطم وفد "حزب الله" فاتحا قلبه وصدره، "عاضا على الجراح، متعاليا فوق الصغائر، واضعا نصب عينيه مصلحجة الوطن ولبنان أولا، مفسحا بذلك في المجال أمام عملية إزالة الشعارات والصور والأعلام من بيروت، على أساس أن يتعمم ذلك، وفي وقت قريب جدا، على كل المناطق وخصوصا واجهة بيروت ولبنان، طريق مطار رفيق الحريري الدولية".

وتابع الحجار: "ان جو المصالحات هذا وتعميمه لا يعني بأي حال من الأحوال نفي الخلافات السياسية، بل تنظيمها ضمن المؤسسات، انه لا يعني نفي التباين السياسي، ولكن يريد نقل هذا التباين من لغة الشارع الى لغة هادئة داخل قنوات الدولة ورحابها. نعم لقد قرر وأراد سعد الحريري ومعه وليد جنبلاط وقادة 14 آذار ان يخفضوا التوتر وينقلوا الخلاف والتباين السياسي الى المؤسسات الدستورية وطاولة الحوار، وبالتالي أن يعززوا بذلك دور الدولة ومؤسساتها والتي هي وحدها المرجعية والحامية للوطن وحدوده وللمواطن ومستقبله".

واعتبر النائب الحجار ان العنوان الثاني الذي طغى على الحياة السياسية في اليومين الماضيين هو مناقشة قانون الإنتخاب في المجلس النيابي، وفي هذا الإطار ركز الحجار على ثلاث نقاط:

أوّلاً- إن مناقشة القانون تمهيدا لإقراره في المجلس النيابي، وبالرغم من الثغرات التي فيه لناحية التقسيمات والنظام الإنتخابي وإصلاحات أكثر جذرية، كانت مطلوبة، هو بحد ذاته خطوة كبيرة لأنه لأول مرة ومنذ أمد طويل، يقر قانون للانتخابات النيابية قبل 8 أشهر من موعدها الدستوري وليس قبل اسبوعين او شهر منها.

ثانياً- بالرغم من ثغرات القانون، فأنه التصور الذي تم التوافق عليه في الدوحة، وهذا أمر جيد لأنه يأتي تنفيذا لإرادة اللبنانيين المتنفقين وهذا فأل خير. ونتمنى أن يقتنع اللبنانيون جميعا بأهمية تطويره في المستقبل القريب نحو تقسيمات وإصلاحات ونظام يجعل الخطاب السياسي أكثر وطنية وأقل طائفية ومذهبية.

ثالثاً- أن ما ورد في إقتراح القانون، الذي أقر حوالي نصف بنوده حتى الآن، على ان تستكمل مناقشته غدا في المجلس النيابي، يؤكد على أهمية عمل لجنة فؤاد بطرس وأهمية قرار الحكومة السابقة، التي انتقدت في شرعيتها ودورها وفي كل شيء قامت به، في تشكيل اللجنة والطلب منها القيام بتحضير مشروع قانون إنتخابي جديد ومواكبة هذا التحضير.

وختم النائب الحجار: "بالرغم من عدم الأخذ بالنسبية كنظام إنتخابي، تبين البارحة ان أكثرية القوى السياسية موافقة عليه، وهذا يشكل الى جانب ما ورد في إقتراح القانون إعترافا بأهمية اللجنة ونوعية العمل الذي قامت به".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل