حرب: هذا الحادث مؤامرة للاعتداء على الدولة وجيشها
دان النائب بطرس حرب الجريمة التي اودت بحياة عدد من اللبنانيين، عسكريين ومدنيين وجرح مواطنين آخرين، واعتبر ان الحادث يدخل في اطار مؤامرة الاعتداء على الدولة اللبنانية وجيشها الباسل، ما يستدعي السعي لكشف ملابسات هذه الجريمة ومن يقف وراءها وانزال العقوبات بهم.
حرب وفي تصريح ادلى به اليوم، اعتبر ان هذه الجريمة جاءت لتؤكد ان اعداء لبنان والاعتدال فيه، واعداء قيام الدولة الممثلة لكل اللبنانيين لا يزالون مصممين على اسقاط الدولة وصيغتها الفريدة وعلى افشال كل مساعي التهدئة التي تبذل لجمع اللبنانيين حول دولتهم الديموقراطية الموحدة، مشيرا الى ان هذا ما يجب ان يدعو القيادات والاحزاب السياسية الى ترك خلافاتهم جانبا وتوحيد صفهم لمواجهة مؤامرة تدمير لبنان ووحدته بدلا من التلهي بالصراعات الجانبية التي يستفيد منها اعداء لبنان والتي تصرف القوى الامنية والعسكرية عن واجبها في التصدي لاعداء لبنان لأنها منشغلة في منع حدوث الاحتكاكات بين اللبنانيين.
كما دعا حرب وزارة الداخلية الى اتخاذ التدابير التي من شأنها وضع كل مرائب تصليح السيارات تحت المراقبة لان السيارات المفخخة يجري تحضيرها عموما في اماكن كهذه، مما قد يساعد على تخفيف موجة تفخيخ السيارات وجعلها مادة قاتلة متنقلة بين الناس في الوقت الذي يتحضر فيه اللبنانيون لاجراء استحقاق ديموقراطي يستطيع فيه المواطنون ممارسة حقوقهم الدستورية في جو حر ديموقراطي ما يشكل اعتداء على الحقوق المدنية للشعب اللبناني وحريته فضلا عن انه اعتداء على امن الدولة.
الى ذلك، عزى النائب حرب اهالي الشهداء ودعا للجرحى بالشفاء العاجل، مؤكدا وجوب وقوف الشعب اللبناني الى جانب المؤسسة العسكرية التي يتكرر تعرضها لاعتداءات بقصد اسقاطها والثأر منها لقيامها بالحفاظ على سيادة الوطن وامن المواطنين.