الهند تسعى لتعميق الشراكة النووية مع الاتحاد الاوروبي

الهند تسعى لتعميق الشراكة النووية مع الاتحاد الاوروبي

تعهد رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ تعميق الشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الاوروبي والعلاقات مع فرنسا في المجال النووي المدني وذلك خلال قمة اوروبية-هندية جمعته مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وعقدت القمة التاسعة بين الهند والاتحاد الاوروبي في مدينة مرسيليا، جنوب شرق فرنسا، بمشاركة رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو والممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.

واضافة الى المفاوضات للتوصل الى اتفاق للتبادل الحر، تطرقت القمة الى قضية الاحتباس الحراري والازمتين المالية والغذائية والارهاب والمسائل الاقليمية في باكستان وافغانستان وبورما واعمال العنف التي يتعرض لها المسيحيون في الهند.

سينغ وفي مؤتمر صحافي مشترك مع ساركوزي وباروزو، اعلن انهم يعملون من اجل توقيع اتفاق للتبادل الحر قبل نهاية 2009.

من جهته، لفت ساركوزي الى انهم قرروا تسريع المحادثات لابرام اتفاق التبادل الحر.

كذلك يرمي هذا الاتفاق الى تصحيح العلاقات التجارية غير المتوازنة بين الاتحاد الاوروبي والهند.

ورغم ان الاتحاد الاوروبي يسبق الصين على لائحة شركاء الهند تجاريا عبر تبادلات سلع وخدمات بلغت قيمتها 60 مليار يورو العام الماضي، فان العملاق الاسيوي لا يزال الشريك التجاري التاسع للاتحاد الاوروبي، الامر الذي اعتبره وزير الدولة الفرنسي للشؤون الاوروبية جان بيار جوييه امرا "غير طبيعي".

وثمة مشروع اخر قد يسلك سريعا طريقه الى التنفيذ، وتحديدا بين فرنسا والهند، هو التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية، وسيتوجه سينغ الثلاثاء الى باريس حيث سيلتقي ساركوزي مجددا في اطار ثنائي، فضلا عن رئيس الوزراء فرنسوا فيون.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل