عبوة طرابلس فجرت لاسلكياً عن بعد
أشارت صحيفة "السفير" إلى أن العبوة وضعت بالطريقة ذاتها، التي وقعت في طرابلس فس 13 آب 2008، أيّ تم تفجيرها لاسلكياً عن بُعْد، وإن كانت هذه المرّة صغيرة الحجم.
وتعتقد مصادر مواكبة لسير التحقيق أنّ هناك احتمالين لكيفية زرع العبوة، الأوّل أنّها وضعت تحت سيّارة من نوع "رينو 18" قذفها التفجير نحو ستة أمتار، وهذا ما يعزّز فرضية قرب السيّارة والعبوة من بعضهما اليعض، والثاني مفاده أنّ العبوة دسّت في درّاجة نارية صغيرة الحجم كانت متوقّفة أمام السيّارة المذكورة.
ومن المتوقّع أن تتضّح الصورة شيئاً فشيئاً مع مجريات التحقيق الأوّلي وتقدّمه، على أنّ هناك نقطة أساسية وجوهرية لا يمكن إغفالها، وهي أنّ صاحب سيّارة "الرينو" معروف وهو عسكري في الجيش اللبناني سلم نفسه للأجهزة الأمنية، حيث استمع إليه قاضي التحقيق العسكري الأوّل رشيد مزهر في مقرّ المخابرات في منطقة الشمال، حيث أكّد أنّه ركن سيّارته قرابة الساعة السابعة والنصف صباحاً، وتوجّه الى عمله، وما لبث أن سمع صوت الانفجار، وعندما أدرك أن العبوة وضعت في سيارته، وضع نفسه في تصرّف التحقيق، نافياً أن تكون له أيّ علاقة به لا من قريب ولا من بعيد، وبالتالي فإنّ فرضية استخدام الدرّاجة النارية قد تكون واردة أكثر.