محطات "استنزاف" الجيش اللبناني
أوردت صحيفة "الراي" الكويتية ابرز المحطات التي وُضع فيها الجيش اللبناني في "مرمى" الاغتيال والاستهداف منذ أيار 2007:
• فجر 20 أيار 2007 تعرض الجيش لعملية «غدر» من تنظيم «فتح الإسلام» الإرهابي استهدفت مراكزه على تخوم مخيم نهر البارد القريب من طرابلس كما طاولت عدداً من عناصره في عدد من مناطق الكورة وأدت يومها الى مقتل 23 جندياً، وهو ما فجرّ «حرب المئة يوم» في «البارد» التي استمرت حتى 2 أيلول 2007 وادت الى سقوط نحو 170 شهيداً للجيش ومئات الجرحى وانتهت بالقضاء على تنظيم «فتح الإسلام» وفرار أميره شاكر العبسي.
• اغتيال قائد العمليات في الجيش العميد فرنسوا الحاج في 12 كانون الأول 2007 في «عقر دار» المؤسسة العسكرية بسيارة مفخخة في منطقة بعبدا «المحصنة» وفي «مربع أمني» يضم مقر وزارة الدفاع والقصر الجمهوري. واعتُبر الحاج الذي كان أبرز المرشحين لتولي قيادة الجيش خلفاً للعماد ميشال سليمان «شهيد الفراغ الرئاسي» الذي كان أطلّ برأسه في 24 تشرين الثاني 2007.
• فجر 31 أيار الماضي، قُتل جندي بانفجار عبوة في بلدة العبدة (الشمال) قرب موقع للاستخبارات العسكرية، علماً انه تم إبطال عبوة ثانية في الموقع القريب من مخيم «البارد».
• عصر 31 أيار الماضي قتل الجيش «انتحارياً» كان يضع حزاماً ناسفاً اقترب من حاجز عسكري في منطقة تعمير عين الحلوة في صيدا (الجنوب).
• في30 تموز الماضي قُتل جندي لبناني وجُرح آخر بتعرض أحد مراكز الجيش على طرف الهرمل في وادي فيسان قرب الحدود اللبنانية – السورية لإطلاق نار من مسلحين مجهولين.
• في 13 آب الماضي تم تفجير حافلة ركاب مدنية تقل عسكريين في منطقة التل في طرابلس ما ادى الى مقتل 15 شخصاً بينهم 5 عسكريين وجرح العشرات.
ويذكر ان الجسم الامني اللبناني تعرض لضربة قاسية أخرى في 25 كانون الثاني 2008 باغتيال العقل المعلوماتي في فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي الرائد وسام عيد الذي اغتيل في الحازمية بسيارة مفخخة. وكان عيد أبرز الذين فككوا «خريطة الاتصالات» المتصلة بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.