إسرائيل ترفض إدراج قدراتها النووية في جدول أعمال الوكالة الذرية
شدّد مندوب إسرائيل لدى المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، شاوول شوريف على المطالبة بحذف إدراج بند تحت عنوان "القدرات النووية الإسرائيلية" من جدول أعمال المؤتمر.
وعبّر شوريف، الذي يدير هيئة الطاقة الذرية في تل أبيب عن الأسف، لأن بعض الدول، وبدلاً من أن تعكف على معالجة مشكلة عدم الالتزام بمنع انتشار الاسلحة النووية، لجأت إلى محاولة تستهدف فرض ما يسمى بالقدرات النووية الإسرائيلية في جدول أعمال المؤتمر العام للوكالة الذرية تحت البند رقم 21.
وأشار المندوب الإسرائيلي في الكلمة التي ألقاها أمام المؤتمر العام بعد ظهر اليوم الثلاثاء إلى أن هذا البند، قد حُذف من جدول أعمال المؤتمر عام 1993، ولم يعد هناك بعد ذلك أي بند يحمل عنوان قدرات إسرائيل النووية والخطر النووي الإسرائيلي.
ولاحظ أنه بين من يتبنى الاقتراح بإدراج بند القدرات النووية الإسرائيلية في جدول أعمال المؤتمر العام، دول لا تعترف بدولة إسرائيل في أعلى المحافل الدولية، بل ما انفكت تطالب بمحو إسرائيل عن الخريطة، في إشارة ضمنية إلى إيران ومطالبة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بتدمير الدولة العبرية.
وتساءل المندوب الإسرائيلي قائلاً "ما هي المكانة الاخلاقية التي تملكها هذه الدولة التي تتبنى ادراج هذا البند في جدول اعمال المؤتمر العام، ولاسيما تلك التي لا تقرّ بحق إسرائيل في الوجود، وتواصل في نفس الوقت توجيه انتقاداتها إلى سياسات إسرائيل التي تهدف إلى ضمان أمنها واستقرارها".
كما عبّر شوريف عن "القلق البالغ" لمشاهدة تطورات خطيرة تتعلق بالانتشار النووي في الشرق الأوسط، حيث تبيّن أن بعض الدول في المنطقة باشرت تطوير برامج نووية سرية متجاهلة التعهدات الواردة في المعاهدات الدولية والقانونية التي وقعت عليها، مشيراً إلى ان أنشطة تلك الدول ما تزال تخضع للتحقيقات المكثفة للوكالة الذرية.