#dfp #adsense

الجميل: من يحمي ويغذي الأصوليين غير المخابرات السورية؟

حجم الخط

الجميل: من يحمي ويغذي الأصوليين غير المخابرات السورية؟

هنّأ رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل كل اللبنانيين بعيد الفطر متمنّياً للوزير مروان حمادة الذي "كان الشرارة لكل المآسي التي عاشها اللبنانيون منذ محاولة اغتياله" كل العمر وقال "بمناسبة العيد لا نستطيع الا أن نأمل الخير لكل اللبنانيين وفاتحة خير واستقرار".

واعتبر الجميّل في حديث لأخبار المستقبل، أنّ ماساة طرابلس كانت مؤثّرة عليه وقال "نعزي أهالي الشهداء ونتمنى الشفاء للجرحى وكأنه مطلوب من طرابلس عيش هذه المأساة التي هي استمرار لمعركة نهر البارد ومسلسل التفجيرات المستمر"، مشيرا إلى انّه من المبكر توجيه التهم بتفجير طرابلس "لكنه سلسلة من مأساة هذا البلد وقد تنبأ الرئيس الاسد بذلك".

واعتبر الرئيس الجميل أنّ ظاهرة الاصولية التي ظهرت بدأت مع معركة نهر البارد، وتساءل "من يحمي ويغذي هؤلاء غير المخابرات السورية؟ ويبدو كأنه هناك رسم خطوط جديدة فهل يا ترى نعيش انفصال للشمال عن لبنان؟"، مشيرا إلى أنّه وردت أخبار عن وجود العبسي بسجن في الشام لذا يجب عدم محاولة رمي التهم حتى وأخذ ابعاد هذه المأساة ووضوح كيف تتطور الامور في لبنان.

واعتبر الجميّل أنّ التفجير ليس موضوعا عابرا اذا ترافق مع ما يحدث في سوريا والتصريحات التي تخرج من هناك لذلك أخشى من البلقنة وكأن هناك مخططا معينا، وقال "نعيش حال بلقنة في لبنان بعدما كان هناك بلقنة اقليمية وهذا ما يخيفنا".

وشدّد الجميل على انّه اصبح من الواجب بنظر سوريا التدخل في لبنان لذلك كان هناك تحذيرًا من بعض الدول من اقدام سوريا على هذا الموضوع، وقال " كان ثمة قرار من الرئيس ساركوزي بالقيام بتوجه جديد وارادة من فرنسا للانفتاح على سوريا واخذوا موضوع العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا ومصلحة فرنسا الانفتاح من جديد على سوريا لتلعب الدور الايجابي فلنأخذ ايجابيات هذا الموضوع من حيث دفع سوريا لتصحيح علاقتها مع لبنان".

واشار الرئيس الجميل إلى أنّ الشرق الاوسط الجديد هوامر مضحك وأنّ البعض يعتبر ان هذا الامر يطبق في لبنان.

وقال مشيراً إلى المصالحات التي تحصل في لبنان "لا أعرف ان كان كلمة المصالحة بمعناها الصحيح ولم نتفاهم على القضايا الاساسية وماهية المصلحة الوطنية العليا والا نكون في مكاننا ولا نرى بوادر لحل القضايا الاساسية"، معتبراً أنّ المشكلة في لبنان هي مشكلة السيادة والدولة في قلب الدولة وقد تم ترسيم الحدود على الجغرافية الوطنية وقال "هنا بيت القصيد وثمة سلطة غير السلطة الشرعية تنفذ سلطتها".

وكشف الجميّل أنّه مهتم لتطبيع العلاقات مع سوريا ويريد اطيب العلاقات معها من أجل التطبيع النهائي كما يريد الحوار الجدي مع حزب الله لكي نتفاهم على موضوع السيادة وماهية الدولة اللبنانية، وقال: " نريد تطمين الشعب اللبناني ان هناك شيئًا جديًا وضع على طاولة الحوار".

واعتبر الجميل أنّه تم نزع الصور ولم ينزع السلاح وما لحزب الله له وما للدولة لحزب الله وله، مشيراً إلى أنّه لا حل للبنان قبل حل مسألة الشرق الاوسط ونستطيع من خلال الحوار ايجاد الحلول لحفظ لبنان ريثما يكون هناك حل شامل لمسألة الشرق الاوسط ونحن نملك مشروعًا متكاملاً في هذا الموضوع،وقال "الصور لا تقدم ولا تؤخر ونحن مع هذه البادرة بالمطلق ولكن نفضل ان يكون ثمة تنظيم أكثر بين 14 آذار ولكن نحن متفقون على الجوهر وهذا الاساس".

وقال الجميل " لقد تم الاتفاق على نزع الصور ولكن ما دخل صور بشير بنزع الصور، وما يصح عن المصالحات التي جرت يصح عند المسيحيين أيضًا وعندما نعتبر ان ذهاب طوافة الجيش الى سجد خطأ يعني اننا نكرس سلطة حزب الله ما يعني اننا نناقض مبدأ السيادة".

واعتبر الجميل أنّه في موضوع المصالحة المسيحية ثمة نقطتان أساسيتان الاولى مكانة بكركي وان يكون البطريرك راعي المصالحة ويتعاون مع الرئيس سليمان والبطريرك صفير لم يخرج عن المبادئ الجوهرية والثوابت والمقدسات الوطنية ولابد ان يكون البطريرك صفير المرجعية والنقطة الثانية سلاح حزب الله ونحن نقف بالمرصاد ونقاوم لنحافظ على المسلمات والثوابت وأي مصالحة تخرج عن مبادئ الكتائب لا نساوم عليها.

واضاف الرئيس الجميل "يدي ممدودة والتقيت مع العماد عون وصدر عنا بيانًا مشتركًا وعندها لم أعرف ان العماد عون قد ذهب بعيدًا ولكنني لم افقد الامل وتبقى يدنا ممدودة للجميع ونحن نريد الحوار ولكن الذي لا يعني المساومة على المسلمات نتمنى عودة 8 آذار المسيحيين وفاء لكل الشهداء والذين ضحوا ان يعودوا الى الثوابت الوطنية ونجلس حول الطاولة".

وختم الرئيس الجميل"لا نريد ان نكون اهل ذمة في هذا البلد الذي نحن ابنائه ولا نقبل ان يممننا احد بالحماية ومقاومتنا هي التي تشهد لنا وهي التي حفظت الدولة والمؤسسات وهي البديلة عن كل المؤسسات البديلة عن الدولة".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل