الأسد شكل لجنة لإدارة معركة الانتخابات النيابية في لبنان
اللجنة برئاسة رستم غزالي وعضوية ميشال سماحة وناصر قنديل ووئام وهاب
كشفت تقارير وصلت إلى مسؤولين لبنانيين، أن الرئيس السوري بشار الأسد شكل فريق عمل سوري – لبناني، يضطلع بمهام أمنية وإعلامية وسياسية، برئاسة اللواء رستم غزالي، أطلق عليه تسمية "لجنة الانتخابات النيابية في لبنان".
وذكر موقع "يقال.نت" على شبكة الانترنت، ان التقارير أوضحت ان غزالي استعان بالفريق الذي كان يعتمد عليه "سياسياً" في لبنان، حيث أشرك النائب السابق ناصر قنديل بصفة مستشار، كما عين الوزير السابق ميشال سماحة معاونا أول له، والوزير السابق وئام وهاب معاوناً لسماحة.
واشارت التقارير الى ان اللجنة التي تضطلع بمهمات أمنية وإعلامية وسياسية، تضم وجوها إعلامية محسوبة كليا على غزالي، منها رئيس المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ، على أن تتم الاستعانة من خارج "الإطار المكشوف "بمجموعة من الصحافيين يتقدمهم رئيس تحرير صحيفة "الديار" شارل أيوب، بعدما تم توفير المال اللازم له من أجل "تعويم "صحيفته التي كانت في حالة إفلاس، وكذلك صاحب صحيفة "السفير" طلال سلمان بعدما "صفى" كادره التحريري من غالبية الوجوه "المغضوب عليها سورياً" بالإضافة الى صحيفة "الأخبار"، وصاحب محطة "نيو تي في" تحسين خياط الذي تم توفير خيوط تمويلية له من خارج الخط القطري.
ومن مهمات هذه اللجنة وفقا للتقارير، اقتراح الشخصيات الواجب تعويمها والإطلاع على استطلاعات الرأي، وتوجيه ضربات موجعة الى شخصيات الرابع عشر من آذار في المناطق التي تظهر فيها قوتها.
ومن المهام التي بدأت اللجنة تنفيذها، السعي الى شل إعلام قوى "14 آذار" من خلال توجيه تهديدات جدية الى من تعتبرهم مؤثرين في هذا المجال، وإعادة تعويم ملف "الأصولية السنية" بحيث يطغى كليا على الوجه المعتدل لـ"تيار المستقبل"، الأمر الذي من شأنه أن يرتد سلبا على موقع قوى "14 آذار" عند المسيحيين ويعيد تعويم وضعية العماد ميشال عون المصابة بكثير من الانهيارات، اضافة الى إدارة حملة تهويل تصيب الناخبين في مناطق محسوبة على الغالبية، من خلال الإدعاء بأن الجيش السوري عائد الى لبنان بين ليلة وضحاها.
في سياق متصل، ذكر "يقال.نت" ان وزير الزراعة الياس سكاف منذ عودته من دمشق، يردد في جلساته الخاصة والعامة ان الأسد مصمم على الدخول الى لبنان لإنجاز "مهمة ملحة".
وبعد التفجيرين اللذين وقعا في كل من دمشق وطرابلس، قال سكاف خلال لقاء جمعه مع الوزير السابق ألبير منصور في أحد المقاهي "ان ما حصل يُثبت ان الرئيس الأسد لم يكن يمزح معنا عندما أكد لنا أنه عائد الى لبنان"، واضاف: "ان الأسد لا يشير الى انه سيدخل ليبقى بل من أجل إنجاز مهمة ملحة وهي القضاء على "اوكار الإرهاب" في الشمال عموما وفي طرابلس خصوصا".