لحود: على سوريا احترام سيادة لبنان واستقلاله
اعتبر الوزير نسيب لحود أن الافضلية والاولوية للمصالحة هي بين الافرقاء الذين اختلفوا إبان الحرب والذي ما زال مستمراً، مشيراً إلى انه من المفترض ان تكون المعالجة على اساسها.
ورأى لحود، بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، ان المصالحات الباقية لها علاقة بتطبيع المشهد السياسي وتحويل الخطاب السياسي الى خطاب أرقى يحترم الخلافات والاختلافات، ولكن يعبر عنها بشكل محترم.
واستنكر تفجير طرابلس، متنياً ان تحترم سوريا سيادة لبنان واستقلاله وكرامته، معتبراً كلام الرئيس السوري في ما خص الشمال كلام ظالم بحق هذه المنطقة العزيزة من لبنان، آملاً ان يصار الى تعاون لضبط الحدود وصولاً الى استقرار يعم المنطقة الحدودية.
وأكد لحود ان الحدود يمكن ضبطها عبر مساعي الطرفين، مشدداً على انه لا يجوز ان تبقى المنطقة الحدودية خاضعة لجميع انواع التهريب، داعياً إلى تنسيق كامل من الطرفين في لبنان وسوريا.
وشدد على ان مقام البطريركية المارونية يشكل المكان الطبيعي الذي يسعى دائماً الى وحدة المسيحيين واللبنانيين والى ازالة التشنجات، مؤكداً استمرار البطريرك بمساعيه من اجل جمع الشمل.
ورحب لحود بجميع المصالحات وطي الصفحات الاليمة من صفحات الحرب اللبنانية.