غانم: المصالحة المسيحية سترسخ المصالحات الباقية
نوه النائب روبير غانم بدور الرابطة المارونية وفي الاخص رئيسها جوزيف طربيه في ما يقومون به من مصالحة مارونية – مارونية او مسيحية – ميسحية، واعتبر ان الموارنة خصوصاً والمسيحيين عموماً هم في في صلب وصميم مبرر وجود لبنان الرسالة والصيغة الفريدة والعيش المشترك.
غانم وبعد لقائه وفد من الرابطة المارونية في دارته في الحازمية، اكد ان هذه المصالحة المارونية – المارونية والمسيحية – المسيحية حتمية، لأنه من دون هذه المصالحة لن تترسخ المصالحات الباقية.
من جهته، اعلن رئيس الرابطة المارونية جوزيف طربيه ان الزيارات التي تقوم بها الرابطة من اجل مصالحة مسيحية تندرج ضمن المصالحات الوطنية الجارية، وذلك تهيئة لطاولة الحوار التي سيترأسها رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ومن اجل الوصول الى توافق وطني.
كما شدد على ان للنائب غانم دورا كبيرا في هذه القضية بعدما قام بدور رئيسي وفعال لانجاز مشروع قانون الانتخابات، لافتا الى ان المشروع الذي توصلوا اليه هو ايضا نتيجة تسوية فكرية لان لبنان هو بلد التسويات، ورأى ان المصالحة التي تسعى اليها القيادات هي انتصار على الذات لهذه القيادات، واسار الى انها يمكن ان تنجح لانها تتوجه الى اناس احرار يستطيعون بالفعل اتخاذ القرارات.
اما عن اجتماع الغد للنواب الموارنة، اكد انه سيكون هناك مشاركة كبيرة من كل النواب، ولن تستثني الرابطة احدا، واشار الى انه اجتماع للنواب الموارنة لوضعهم في آخر الاتصالات التي تقوم بها الرابطة وهم في جزء كبير قد شاركوا فيها، وهذه المشاركة تتطلب اجتماعا لالتماس كيفية متابعة هذه المبادرة للتعاون معهم جميعا.