في غياب الصحف
في غياب الصحف في اليومين الماضيين تجولت على المواقع الالكترونية التابعة لجماعة 8 اذار… فقرات اسم الدكتور سمير جعجع 7 الاف مرة… طبعا من باب الحقد والكره والجامع المشترك مجرم قاتل والان اضيفت عبارة الى قاموس المعقدين وهي لن اسامحه…
مثلا في تعليقات المواطنين على موقع المنار التابع لحزب الله احدهم كان يرد على موضوع يتعلق بالدفاع المستميت عن سوريا ومهاجمة السعودية فشتم جعجع بدربه….
مواطنة اخرى على الموقع نفسه اعتبرت ان انهيار الاقتصاد الاميركي انتصار الهي… وفي تحليلها العميق لعنت جعجع من دون اي مقدمة او علاقة للموضوع المطروح بجعجع…
اما على موقع التيار العوني فحدث ولا حرج الشباب ناشطون هذه الايام في التاليف والسيناريو والاخراج….وكل يوم ينبشون قصة لمواطن حاقد على القوات ويركّون على قرى في قضاء بشري، فياخذ الدكتور جعجع نصيبه من الشتائم ……ويتم تحميل جعجع مسؤولية اي مشكلة حتى ولو كانت واقعة سنة 300 قبل الميلاد.
انتقلت الى موقع المردة فقرات حديثا شيقا للسيدة صونيا فرنجية ترفض فيه رفضا قاطعا وحاسما ان تسامح سمير جعجع….دخيل اسمك يا الله ….كلن صاروا محلك….
ومن المواقع انتقلت الى صحف 8 اذار ولو كانت" بايتة" ربما فاتني" شي روعة" من اصحاب الاقلام النظيفة، لم اقراها في يوم صدور العدد، فتمعنت اكثر في التسريبات عن لقاء جنبلاط – جعجع في معراب المثيرة للضحك، وقرات ايضا مقالات ومقالات ينظّر اصحابها عن المصالحات ويهاجمون جعجع، وهكذا دواليك من صفحة الى اخرى ومن موقع الى اخر صرت فقط ابحث عن اسم جعجع فوجدته في كل الاماكن وعلى كل الصفحات….
اسم الدكتور جعجع بات Standard مع كل كلمتين مسبة… مع كل مقال لعنة… حفطنا التعابير… والاوصاف، الافكار باتت معلوكة وبتنا على احر من الجمر لسماع شيء جديد… او استنباط فكرة خلاقة تخبط خبط عشواء في المجتمع العوني، والمردي، والحزب الالهي والتوابع….
في النهاية عدت الى موقعي الاصلي موقع القوات اللبنانية فقرأت ما قاله الدكتور جعجع:"إن الجيش والقوى الامنية اللبنانية والسلطة اللبنانية والدولة اللبنانية هم المسؤولون عن حماية لبنان من الارهاب. أما بخصوص الجيش السوري فليتّحمل مسؤولياته وليقل لنا من اغتال عماد مغنيّة والعميد محمد سليمان ومن قام بوضع متفجرة الشام، قبل أن يفكر بمساعدة لبنان والقول أن شمال لبنان يشكل خطراً على سوريا وقاموا بنشر بين 10 الاف و12 الف عسكري سوري من الوحدات الخاصة على مساحة 45 كلم من الحدود الشمالية، ألا تكفي هذه القوات لمنع الارهاب واذا لم تستطع القيام بذلك فهي لن تستطيع حماية سوريا في أي مكان آخر".
من هناك فكرت ان اصول واجول على مواقع الكترونية سورية فقلت لما تعب القلب والنظر، الحلفاء في لبنان مكفيين وموفيّين….
في المناسبة اليوم تعود الصحف الى الصدور وهناك مادة دسمة جدا للتعليقات والتسريبات والحرتقات وهو لقاء وفد القوات مع النائب ميشال المر…. بدأنا القراءة ….