#adsense

مناظرة شرسة بين جو بايدن وسارة بالين تتركز على الاقتصاد والعراق

حجم الخط

مناظرة شرسة بين جو بايدن وسارة بالين تتركز على الاقتصاد والعراق

في مناظرتهما الأولى والوحيدة المتلفزة الخميس، خاض المرشحان لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية الأميركية السيناتور الديمقراطي جو بايدن وحاكمة ولاية ألاسكا الجمهورية سارة بالين، هجوماً شرساً تركز حول العراق والاقتصاد.

وبينما ربط المرشح الديمقراطي بايدن بين السيناتور الجمهوري جون ماكين وسياسة الرئيس الأميركي جورج بوش، وصفت بالين السيناتور الديمقراطي باراك أوباما بالشخص "الخطير" إزاء السياسة الخارجية للإدارة الأميركية المقبلة.

لكن المناظرة التي أقيمت في جامعة واشنطن في سانت لويس بولاية ميسوري، جددت التأكيد دون شك على المعرفة الواسعة والخبرة السياسية التي يتمتع بها جو بايدن الذي نجح في كبح أعصابه، بينما سعت غريمته إلى إثبات أن ما حققته كحاكمة وعمدة يؤهلها لتبوء المنصب الذي تصبو له.

وتناولت المناظرة التي استمرت 90 دقيقة الوضع الاقتصادي وخطة الإدارة الأميركية للإنقاذ المالي والضرائب والطاقة والحرب في العراق.

وفي الشأن الاقتصادي، اعتبر بايدن في رده على أول سؤال لمرشح نائب رئيس خلال المناظرة أن خطة الإنقاذ المالي، هي برهان بأن الولايات المتحدة تمارس "أسوأ سياسة اقتصادية" مرت عليها، فيما أشارت بالين إلى أن الأميركيين "خائفون" مما وصلته الأوضاع، مشيدة بجهود جون ماكين للمساعدة في إقرار خطة الإنقاذ المالي.

ونحت المرشحة الجمهورية ببعض أسباب الأزمة المالية الأميركية على "وول ستريت" والإقراض "والطمع والفساد في وول ستريت."

غير أن غريمها الديمقراطي نحى بعض أسباب الأزمة إلى السياسات غير القانونية التي يؤمن بها ماكين.

وفي مسألة الضرائب، توجه بايدن إلى الطبقة الوسطى الأميركية، مشيداً بخطة الضرائب للمرشح أوباما، وهو ما انتقدته بشدة بالين واصفة خطة الديمقراطيين بأنها تسير في الاتجاه المعاكس ولا تصلح للدفاع عن الاقتصاد.

وفي موضوع الطاقة، اتهمت المرشحة بالين السيناتور باراك أوباما بالتصويت على مشروع قانون يوفر ضرائب ضخمة على شركات النفط العملاقة، مشيرة إلى خبرتها في مجال سياسة الطاقة وعملها في ألاسكا وضرورة إيجاد مصدر بديل للطاقة، رافضة الخوض في أسباب التغير المناخي.
ورد بايدن أن تهرب غريمته من بحث موضوع البيئة هو جزء من المشكلة.

وفي ملف الحرب والعراق، أشادت سارة بالين بخطوة تعزيز أعداد القوات الأميركية في العراق، مذكرة أن أوباما صوّت ضد تمويل القوات الأميركية هناك.

وأشار بايدن إلى أنه والسيناتور أوباما سيعملان على إنهاء الحرب.

وفي السياسات الحالية للبيت الأبيض، أقرت بالين أن إدارة الرئيس بوش قامت "بأخطاء فادحة"، متهمة بايدن بأنه يمارس في أكثر الأحيان توجيه أصابع الاتهام للماضي، مشيرة إلى أن سياسات ماكين ستحمل معها التغيير إلى واشنطن بدلاً من توجيه أصابع الاتهام.

من جهته، سعى بايدن لإجراء رابط بين ماكين وبوش، مؤكداً أنه لم يسمع أي شيء مختلف خلال المناظرة يثبت له أن سياسات ماكين تختلف عن سياسات الإدارة الحالية.

وهاجم بايدن نائب الرئيس الأمييكي ديك تشيني بشراسة، واصفاً الأخير بأنه "أحد أخطر نائب رئيس" في تاريخ أميركا.

وأكد المرشح الديمقراطي أنه سيلعب دوراً مختلفاً للدور الذي يلعبه تشيني في حال انتخب أوباما رئيساً للبلاد.

المصدر:
CNN

خبر عاجل