"الأحرار": الرد على الإرهابيين يكون في التشبث بالثوابت اللبنانية
جدد "حزب الوطنيين الأحرار" استنكاره الاعتداء الإرهابي الاخير في عاصمة الشمال والتعرض لعناصر الجيش، وذلك لإضعاف معنوياتهم والنيل من المؤسسة العسكرية لما لها من رمزية ودور.
واعتبر الحزب، بعد اجتماعه الأسبوعي، أن الرد على الإرهابيين يكون في التشبث بالثوابت اللبنانية والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها.
وطالب المرجعيات الروحية والوطنية والسياسية ومنظمات المجتمع المدني بمزيد من التعاون والحوار لمحاربة التطرف وتعزيز مقومات الدولة الواحدة، لأن لبنان لا يقوم إلا على الاعتدال والعيش المشترك الحر.
ودعا الحزب الأجهزة الأمنية على اختلافها تعميق التنسيق في ما بينها لتتمكن من تحسين أدائها، على أن يتم تأمين كل ما يلزمها من وسائل وإمكانات لتسهيل عملها وزيادة فعاليتها، لافتاً إلى أنه يندرج في هذا الإطار دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي بالعناصر البشرية وبالأعتدة الحديثة، خصوصاً توفير الغطاء السياسي الحقيقي مما ينعكس إيجاباً على الإداء والمعنويات.
واعتبر ان التصريحات الصادرة من دمشق باتت مصدر قلق كبير لدى السواد الأعظم من اللبنانيين، ومما يضاعف هذا القلق هو المنحى الذي تأخذه التصريحات مذكرة بسوابق النظام البعثي الذي يداهن المجتمع الدولي مبالغاً في التركيز على خطر الإرهاب الحقيقي أو المزعوم على بلده الذي يصوره في موقع الضحية.
ولفت إلى أنه لم يتسنّ للبنانيين بعد أن ينسوا كيف نجح النظام السوري في منتصف السبعينات من اللعب على التناقضات المحلية والإقليمية وكيف استغل الأوضاع الدولية ليتمكن من دخول لبنان، حيث كان يقوم بدور الإطفائي ـ مشعل النار، وكيف أحسن استثمار تقاطع المصالح، وكل ذلك على حساب لبنان الذي كاد يفقد، جراء هذه الممارسات، كيانه واستقلاله.
ودعا الحزب المحازبين والأنصار إلى التحضير منذ اليوم للقداس السنوي الذي يقيمه يوم السبت الواقع في 18 تشرين الأول، وذلك لراحة أنفس الشهداء داني وانغريد وطفليهما طارق وجوليان.