#adsense

علي حمادة: كلام عون لتغطية هجومه على رئيس الجمهورية والجيش

حجم الخط

علي حمادة: كلام عون لتغطية هجومه على رئيس الجمهورية والجيش

اكد الاعلامي علي حمادة انه مرّة جديدة يتعرض النائب ميشال عون للاعلام اللبناني وتحديداً للاعلام الاستقلالي، في محاولة ليغطي هجومه على رئيس الجمهورية وعلى مؤسسة الجيش بطريقة غير مباشرة.

حمادة وفي اتصال مع موقع القوات اللبنانية، استغرب كيف أنّ النائب عون تناول مقالاً كتب بقصد كشف تورط الاجهزة السورية في حرب نهر البارد وفي قيام فتح الاسلام بحربها ضد الجيش اللبناني في حرب ذهب ضحيتها اكثر من 160 شهيدا من الجيش، واعتبر ان النائب عون نصب نفسه للمرة الالف رئيساً لمصلحة المطبوعات في الامن العام ووظيفته مراقبة الاعلام الحر والاستقلالي، ويحاول احالته تارة الى القضاء وطوراً الى المحرقة كما سبق وهدد تلفزيون المستقبل بالحرق قبل اعتداء 7 ايار الذي قام به حلفاؤه.

كما شدد على ان المعلومات التي وردت في المقال ليست جديدة، وكان له موقف فيها من انه اذا كان ثمن ايقاف الحرب وحسمها لمصلحة الجيش اللبناني ان تتم تبرئة السوريين اقله في الاعلام فالامر يستحق ذلك حفظاً للارواح ومنعاً لتفاقمها.

واكد ان هذا لا يلغي اقتناعه بأن السوريين هم من اداروا المعركة وكان لهم ضباط داخل المخيم، وسلّموه وانقذوا قائد فتح الاسلام شاكر العبسي في اليوم الاخير واخرجوه منه الى داخل الحدود السورية.

واشار الى ان المصادر التي زودته بالمعلومات لن يكشف عنها ايا كانت الجهة التي ستفوضه لكشفها، معتبراً ان هذا من اساسيات العمل الاعلامي، لافتاً الى انه سيتحمّل المسؤولية.

كذلك رأى حمادة انه كان حرياً بالنائب عون ان يكشف للرأي العام اللبناني والمسيحي تحديداً صلته الفعلية والحقيقية والعميقة مع النظام السوري ومخابراته، وقال:" هو الذي دأب على تغطية جرائم ارهاب الدولة التي مورست ضد ابطال الاستقلال منذ 2004، وهو الذي غطى بشكل او بآخر اغتيال ضباط من المؤسسات الامنية والعسكرية من محاولة اغتيال المقدم سمير شحادة، مروراً باغتيال الشهيد وسام عيد، وصولاً الى مزايداته الرخيصة يوم اغتيال اللواء فرنسوا الحاج"، ولفت الى ان النائب عون مارس ابشع انواع التغطية الاجرامية يوم اغتيال النقيب سامر حنا في سجد واختطاف الطيار واقتياده الى التحقيق من قبل ميليشيا مسلحة.

الى ذلك، اكد ان عون هو من يجب ان يُسأل عن علاقته بالجيش وبالسوريين، ويجب ان يحاسب على هذه العلاقة التي كان لها ابشع الاضرار على الاستقلال اللبناني.

وختم:" اذا كان هدف الجنرال عون احراج رئيس الجمهورية وقيادة الجيش، فنقول له اننا لا نزال حتى هذه اللحظة نعطي الرئيس وقيادة الجيش ثقتنا مهما فعل او قال، وانا احترم القضاء".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل