فرنسا لا يمكن أن تعطي دمشق شيكاً على بياض للتدخل في لبنان
أشار مصدر دبلوماسي فرنسي في بيروت إلى تأكيد باريس ان مكافحة سوريا ولبنان للإرهاب، لا يعني ان فرنسا يمكن أن تعطي دمشق شيكاً على بياض للتدخل في لبنان في مواجهة الإرهاب.
واعتبر المصدر، في حديث إلى صحيفة "الحياة"، أن مكافحة الإرهاب هاجس لكل الدول مثلما هو لحكومتي لبنان وسوريا، لافتاً إلى أنه إذا وجدت ضرورة تنسيق بينهما فإنه أمر يعود إليهما أن يقرراه في ظل سيادة واستقلال كل منهما، مشدداً على ضرورة أن يحصل ذلك بالحوار وليس بالفرض من جهة على أخرى.
ووصف المصدر الكلام عن إمكان تغطية فرنسا دخولاً سورياً الى لبنان لمكافحة الإرهاب بأنه مجرد تخيّلات، مؤكداً أن الكثير مما قيل بعد انتشار الجيش السوري على الحدود الشمالية مع لبنان هو تقديرات وتحليلات لمسألة تتعلق بالسيادة الداخلية لسوريا.
وأكد استمرار التزام فرنسا سيادة لبنان، لافتاً إلى انه مع قرار إقامة العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا تتطلع فرنسا الى تقدم على صعيد ملفات ترسيم الحدود وضبطها ومسألة المفقودين.
وشدد المصدر على أن زيارة وفد قوى 14 آذار لم تتم بدعوة رسمية من باريس، لافتاً إلى أن أي قيادي يطلب لقاء مع المسؤولين الفرنسيين يلقى تجاوباً.
وأعرب المصدر عن اعتقاده بأن المنطقة ولبنان يمران في حال انتظار، نافياً وجود أي مصلحة لـ"حزب الله" في مواجهة مع اسرائيل ولا مصلحة للأخيرة في مواجهة مع لبنان.
ولفت إلى أن المفاوضات السورية – الاسرائيلية جامدة بسبب الوضع السياسي الإسرائيلي وليس لسبب سوري.