#adsense

قاطيشا: التنسيق الذي تطالب به سوريا باب للدخول الامني الى لبنان

حجم الخط

قاطيشا: التنسيق الذي تطالب به سوريا باب للدخول الامني الى لبنان

أكد الخبير في الاستراتيجية العسكرية اللبنانية العميد الركن المتقاعد في الجيش اللبناني وهبي قاطيشا ان شكل التنسيق الامني المطلوب بين لبنان وسوريا على صعيد الحدود لا يمكن ان يتم الا بين دولتين مستقلتين، معتبراً ان ما تطالب به سوريا لا يمكن ان يتم الا على هذا الاساس.

وأشار قاطيشا، في حديث إلى صحيفة "عكاظ"، إلى أنه لا يجوز ان توجه اي دولة لدولة اخرى ذات سيادة اي اتهامات للقول انها تشكل خطراً على امنها الداخلي، خصوصاً اذا كان هذا الاتهام غير موثق ومؤكد.

ورأى ان التنسيق الذي يطالب به السوريون يشكل باباً للدخول الامني الى الساحة اللبنانية، مؤكداً رفض لبنان هذا الامر لأن الوجود السوري في لبنان اسس لبناء مخابرات سورية داخل لبنان، رافضاً هذا النوع من التنسيق بين دولة لا تعترف بحدودها مع دولة ثانية هي لبنان.

ولفت قاطيشا إلى ان اللجان الامنية عادة تعني ان الدولة الاقوى تملي على الدولة الاضعف الكثير من المقررات والتوجيهات الامنية، رافضاً هذا الاسلوب لانه لا يوجد لجان امنية مشتركة خصوصاً بين دول مستقلة، مؤكداً امكانية وجود تعاون وتبادل معلومات بين اجهزة المخابرات والمسؤولين.

وشدد على أنه اذا كانت الاجهزة السورية تملك اي معلومات امنية في شمال لبنان، فعلى سوريا ان تخبر المسؤولين اللبنانيين بذلك، لكي يعالج لبنان الامر بناء على هذه المعلومات دون ان يطالبوا بلجان مشتركة.

وعن امكانية السماح للجيش السوري بملاحقة الارهابيين عبر الحدود مع لبنان، رأى قاطيشا ان القانون الدولي يمنع هذا الامر، لان ذلك يتطلب دخولاً الى الاراضي اللبنانية، لافتاً إلى أنه اذا حصل ذلك يعتبر عملاً عدائياً واحتلالاً من جديد.

واعتبر قاطيشا عودة سوريا الى لبنان اعتداء على السيادة اللبنانية، مؤكداً حق اللبنانيين بالدفاع والتصدي لهذا العمل، لافتاً إلى أن لبنان عضو مؤسس وفاعل في جامعة الدول العربية و منظمة الامم المتحدة وبالتالي هذه القوى ملزمة بالتدخل لوضع حد في حال تم انتهاك الاراضي اللبنانية، مستبعداً هذا الامر.

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل