#adsense

لحود: التطاول على بكركي خطأ فادح

حجم الخط

لحود: التطاول على بكركي خطأ فادح

رأى الوزير نسيب لحود أن هناك صعوبة لضبط الأمن في لبنان في ظل انتشار السلاح في كافة المناطق فيه، خاصة ان لا مرجعية امنية واحدة في البلد، لافتاً إلى وجود أناس يصرون على خوض المعارك على أرض لبنان الذي ليس قادراً على تحمل كل هذا العنف.

وشدد لحود، في حديث إلى "صوت لبنان"، على ضرورة ان يعالج الأمن والسلاح بجدية، فلا يجوز ان يكون هناك سلاح خارج الشرعية، داعياً إلى معالجة سلاح المقاومة في طاولة الحوار.

ودعا لحود كل فريق، أكان في سوريا أو في لبنان، ان يتحمل المسؤولية ضمن أراضيه، معتبراً أن التنسيق في موضع التهريب أمر مقبول، رافضاً تفسير هذا الموضوع على أنه مقدمة للدخول إلى لبنان.

وإذ استنكر تفجير طرابلس، رفض لحود اعتبار الأسد الشمال قاعدة تشكل خطراً على سوريا.

وشدد على ضرورة أن تتغير طريقة الخطاب السوري مع لبنان، داعياً المسؤولين اللبنانيين إلى تجنيب لبنان الأزمات التي تعصف المنطقة.

وأشار لحود إلى وجود عناصر متطرفة في كل لبنان وليس فقط في الشمال، داعياً إلى معالجة هذه الظاهرة ذات الأوجه المتعددة، نافياً خشيته من دخول سوريا عبر الحدود الشمالية إلى لبنان الذي هو أمتن من ذلك.

واعتبر أن أهمية التمثيل الدبلوماسي بين لبنان وسوريا تكمن في رمزيته، خاصة أنه كان أمراً مرفوضاً في السابق، مؤكداً أن السفارات تؤدي إلى علاقة محترمة بين البلدين، مشدداً على ضرورة حفظ الحدود من أي تهريب أو تسرب السلاح.

ورأى لحود أن مسؤولية اللبنانيين تتمثل بتجنيب لبنان أي حرب تدميرية، وبالتالي حمايته من خلال القرارات الدولية وفي طليعتها القرار 1701.

ولفت إلى أن التقارب بين سوريا وفرنسا أمر مقبول طالما أنه لا يؤذي لبنان أو يؤدي إلى تسوية على حسابه، مؤكداً أن فرنسا ليست بوارد إعطاء سوريا وكالة على لبنان.

واعتبر لحود أن التطاول على بكركي خطأ فادح، فالبطريرك الماروني هو شخص ومقام تاريخي له دور أساسي في تأسيس للبنان.

وأبدى لحود عدم ممانعته لحصول رعاية مشتركة بين بكركي ورئيس الجمهورية في موضوع المصالحات، داعياً إلى إقفال ملف الحرب وبعض الخلافات الكبرى التي تأسست في الحرب.

ورأى أن اعتذار رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع يستحق التقدير والاحترام، داعياً الأطراف الأخرى للقيام بالمثل.
وشدد لحود على ضرورة ان تضع 14 آذار، قبل اسابيع من الانتخابات، لائحة موحدة لكل أطرافها ضمن برنامج سياسي موحد وواضح وشعارات موحدة.

وأكد أن لبنان لا يحتمل حرب مشابهة لحرب 2006، معتبراً التهديدات الاشرائيلية جدية.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل