الشيعي الحر: ظن الأسد بأن أبواقه في لبنان تسهل له الإجتياح مخطئ
حذر رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن من خطورة المخطط السوري الهادف إلى عودته لأرض الوطن واستباحة سيادته.
واعتبر أن سلطة الأمر الواقع في سوريا تخطط لمحاصرة المقاومة وربما تنسج اتفاقا غير معلن مع العدو الإسرائيلي لتسديد ضربة لحزب الله ثمنها عودة الوصاية من جديد وقد برزت ملامحها لحظة اغتيال المخابرات السورية لكادر المقاومة عماد مغنية.
وقال الحاج حسن في بيانٍ له "يحاول بشار الأسد وجهازه المخابراتي بتصوير شمال لبنان الذي هو قلب العروبة إلى معقل للإرهاب والأصولية التكفيرية بعد إرساله لهم زمره الإرهابيين عناصر فتح الإسلام وتلاميذ مدرسته في العنف والإجرام فتحي يكن وتوابعه الذين أوكلت إليهم مهمة العبث بأمن واستقرار المنطقة".
واعتبر ان كلام الأسد عن استخدام الشمال منصة لزعزعة الإستقرار في سوريا هو ذريعة كاذبة ومحاولة يائسة في كسب ود البعض لدخوله إلى لبنان، مشيرا إلى أنّ ساحة الشمال هي معقل الشهداء الأبرار الذين قاتلوا أعداء الله والإنسانية والوطن وضحوا بأنفسهم في سبيل استقلال وطنهم، وقال "وإذا ظن الأسد أن بعض أبواقه في لبنان تسهل له اجتياحه فهو مخطئ، لأن الشعب اللبناني الحر الأبي سيقاتله بأسنانه لمنع احتلاله من جديد" .
وأكّد أن قوى 14 آذار مدعوة لمزيد من التماسك والإنفتاح لمواجهة ما يهدد لبنان وبدورنا نؤكد على دعمنا للمصالحات التي تجري مع حرصنا على إعطاء الناس المتضررة حقها في حفظ كرامتها وصون دماء أبناءها، ونحن مع كل القوى اللبنانية في مواجهة أي خطر على لبنان، والتهديدات الإسرائيلية تستدعي تضامنا واسعا وتوحيدا للصفوف لمقاومة هذا الإعتداء الذي يهددنا بشكل يومي .
وختم الحاج حسن "إن الجامعة العربية مدعوة لتحمل مسؤولياتها تجاه لبنان وندعوها لتشكيل قوة عربية تحول دون تحقيق اجتياح مفاجئ لجحافل القتل المخابراتية السورية، وندعو مجلس الأمن الدولي إلى فرض قرار ملزم لسوريا وإسرائيل بوقف تهديداتهم للبنان" .