#adsense

اعتماد صيغ جديدة للتنسيق الأمني بين لبنان وسوريا يتطلب قراراً سياسياً

حجم الخط

اعتماد صيغ جديدة للتنسيق الأمني بين لبنان وسوريا يتطلب قراراً سياسياً

نقلت صحيفة "الحياة" عن مصادر وزير الخارجية فوزي صلوخ أن اتصالاً سيجرى بينه وبين نظيره السوري وليد المعلم حيث من المتوقع الاتفاق خلال الاتصال على زيارة يقوم بها قريباً صلوخ الى دمشق من أجل الإعلان المشترك عن تبادل السفارتين. وتوقعت مصادر أخرى أن تشمل الاتصالات بين البلدين أيضاً وربما بعيداً من الأضواء وعلى مستويات أخرى التشاور حول طلب دمشق من الرئيس اللبناني ميشال سليمان وعبر قنوات أخرى حصول تنسيق أمني بين البلدين، إن على مستوى وزيري الدفاع والداخلية أو على مستوى قيادتي الجيش أو أجهزة الاستخبارات في كل منهما.

إلا أن مصادر رسمية لبنانية قالت لـ"الحياة" إن اعتماد صيغ جديدة للتنسيق يتطلب قراراً على المستوى السياسي لتحديد أطره، خصوصاً أن الأطر السابقة كانت قائمة استناداً الى الوجود العسكري السوري فيما الوضع الراهن مختلف تماماً.

وإذ أوضحت المصادر نفسها أن التواصل على مستوى قوى الأمن بين البلدين في إطار الاتفاقات العربية والأنتربول العالمي مستمر ولم ينقطع وهو يتعلق بالأمور الجزائية والقضائية، لفتت الى أن لجنة الارتباط بين الجيشين اللبناني والسوري ما زالت إطاراً موجوداً، لكنها غير نشطة.

وقالت مصادر سياسية لبنانية لـ"الحياة" إن تبادل السفراء يساعد في تحديد أطر التنسيق الأمني في إطار السيادة اللبنانية ويسهم في قيام التواصل على الصعيد الأمني في شكل أفضل، خصوصاً أن الاتفاقية الأمنية التي كانت قائمة سابقاً، تبدلت ظروفها بعد الانسحاب السوري الكامل من لبنان في 26 نيسان العام 2005.

 

المصدر:
الحياة

خبر عاجل