أبي اللمع: مطالبة القوات بمباركة البطريرك للمصالحة ليس عرقلة
أشار عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" ايدي أبي اللمع إلى أن النواب الموارنة في الاجتماع الماروني قرروا فك الاشتباك الموجود بين القوات والمردة، مؤكداً في المقابل ان القوات تصر على ان تجري المصالحة برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير أو برعايته ولو كان خارج البلاد، لأن البطريرك هو المرجعية المارونية بامتياز ويجب ان يكون على اطلاع كلي على كافة الأمور، ومطالبة القوات بمباركة البطريرك للمصالحة ليس عرقلة، ونحن "لم نقل إننا نريد البطريرك ان يكون موجودا".
أبي اللمع، وفي حديث إلى تلفزيون "الجديد"، قال: "نريد ان نفهم اذا كان سليمان فرنجية حقا يريد المصالحة لأنه كلما اقتربنا منها يضع فرنجية العراقيل. واذا أراد فرنجية مشاركة النائب ميشال عون في اللقاء بينه والدكتور سمير جعجع فلماذا استثناء القيادات المسيحية الأخرى عندئذ"؟، مشددا على ان القوات مع أي مصالحة تنهي التعاطي غير اللائق بين المسيحيين.
وإذ رأى ان خلفيات حادثة بصرما واضحة الخلفيات والمعالم، أكد أبي اللمع ان التحقيقات ستكشف الحقيقة.
وأوضح ان الاختلاف مع التيار الوطني الحر هو على أساس جوهري، وهو حول العلاقة مع سوريا، وحول تغطية سلاح "حزب الله"، وغيرها من الأمور الجوهرية، لافتاً إلى ان استنهاض القواعد على أساس الحقد غير مقبول ويحتاج إلى تنظيم لتفادي أي صدامات على الأرض.
ورأى ان طلب التنسيق الأمني من قبل سوريا مع لبنان هو نيّة مبطنة لمحاولة العودة إلى لبنان، لافتاً إلى ان هذا التنسيق يكون بين دولتين مرسومتي الحدود. وشدد على ان الخلايا الارهابية الموجودة في الشمال تعالج من قبل القوى الأمنية اللبنانية، مشيراً إلى ان هناك رؤساء تنظيمات اسلامية مسلحة في طرابلس تأتمر بأوامر النظام السوري.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي سيرى حاجات الجيش اللبناني وسيقوم بتسليح، مشددا في هذا الاطار على الدور المكمل للحكومة وضرورة أن تقوم بدورها في سبيل دعم الجيش وتسليحه.