غموض يكتنف اختفاء أردنية مع بناتها الثلاث في بيروت
لم تتوصل بعد التحقيقات التي تجريها القطعات المعنية في قوى الامن الداخلي الى تصور نهائي لعملية اختفاء امرأة أردنية مع بناتها الثلاث، من امام فندق البوريفاج في محلة الرملة البيضاء في بيروت، يوم الخميس الماضي.
وفي معلومات خاصة بـ"النهار" ان معتز ياسين حمودي (أردني من مواليد عام 1977) وصل الى بيروت يوم الاربعاء في الاول من الشهر الحالي، ومعه زوجته هاجر ابو سليم (أردنية من مواليد 1979) وبناته الثلاث رهف (2000 ) ورؤى (2003) ورند (2004) ونزل في فندق البوريفاج حيث كان قد حجز مكان اقامة منذ 28 من الشهر الماضي، من اجل قضاء عطلة عيد الفطر، وعند العاشرة و25 دقيقة في صباح اليوم التالي (الخميس 2 من الجاري) كانت زوجته وبناته الثلاث قد سبقنه الى سيارته التي يركنها قبالة الفندق، وهي من نوع "بيجو 206” بيضاء تحمل لوحة اردنية، وبعد نصف ساعة لحق الزوج بهن فلم يجد أحدا منهن، حتى ولا سيارته، علما ان زوجته لا تجيد قيادة السيارة.
وكشف مصدر أمني لـ"النهار" ان شعبة المعلومات ووحدة الشرطة القضائية في قوى الامن الداخلي تعملان على خط التحقيقات في الحادثة في شكل مواز للعمل الذي تتولاه شرطة بيروت، من خلال رصد المكالمات الهاتفية الصادرة والواردة من المنطقة التي وقع فيها الحادث واليها قبل 5 دقائق من وقوع حادث الاختفاء حتى بعد نصف ساعة عليه.
ولم يؤكد المصدر فرضية ان تكون السرقة هي الدافع وراء الحادث، ذلك ان احدا من المعنيين لم يدل بأي معلومات عن صدور اي صوت استغاثة أو صراخ، أو تسجيل أي محاولة مقاومة من المرأة أو بناتها عند وقوع الحادث، الامر الذي من شأنه ان يوسع مروحة الشكوك والاحتمالات حول اسباب الحادث ودوافعه، خصوصا في ظل السؤال عن سبب إبقاء الجاني على الزوجة وبناتها في عهدته، اذا كان هدفه سرقة السيارة فقط.
وعلمت "النهار" من شهود عيان ان رجلا ترجل من باص يحمل لوحة تسجيل اردنية، وصل الى المنطقة الساعة العاشرة والنصف اي بعد نحو ربع ساعة من وصول العائلة الى السيارة، وتوجه الى السيارة التي كانت الزوجة وبناتها في داخلها فأدار محركها وتوجه بها نحو جهة مجهولة، من دون ان يلقى اي رفض أو ممانعة.
واشار المصدر الى ان السيارة اختفت مع زوجة صاحبها التي لا تجيد القيادة، اضافة الى بناتها الثلاث، علما ان لوحتها أردنية، وأوراقها الثبوتية في داخلها. بينما بقيت جوازات سفر الزوجة والبنات في الفندق.