
محفوض من معراب: دور المسيحيين أكبر من النزاعات الداخلية
أشار رئيس حركة التغيير ايلي محفوض إلى أن الدكتور سمير جعجع "ماض في المصالحة المسيحية حتى النهاية، إذ أنه لم يشترط مسبقاً لجهة التوقيت والزمان والمكان لعقد اللقاء بينه وبين رئيس تيار المرده سليمان فرنجية".
ونفى محفوض، بعد لقائه رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع بحضور مستشار العلاقات الخارجية في القوات ايلي خوري، وجود اي مشكلة بين جعجع وفرنجية، مؤكداً أن هناك طرفا ثالثا دخل على الخط لعرقلة اتمام هذه المصالحة، أملاً ان لا تتكرر المشاكل التي حصلت في الشمال.
ورأى أن دور المسيحيين في لبنان هو أكبر من الدخول في نزاعات وصراعات داخلية، معرباً عن اسفه لما سمعه من مواقف لا تخدم هذه المصالحة بل تضع "العصي في الدواليب"، داعياً كل الافرقاء إلى التحّلي بالهدوء وتناسي الاحقاد لاتمام المصالحة المنشودة.
ولفت محفوض إلى أنه سلّم جعجع دعوة للقاء الذي سيعقد بذكرى 13 تشرين الاول تحت عنوان "كي لا يتكرر الاجتياح السوري في لبنان"، مشيراً إلى أنه سيتم توجيه دعوات الى قيادات 14 أذار، معتبراً أن هذه الذكرى مؤلمة لكنها محطة تاريخية يجب التوقف عندها بجدية، مشدداً على أن وحدة رؤى 14أذار تمنع تكرارالاجتياح السوري للبنان.
إلى ذلك استقبل جعجع وفداً من فعاليات المتن الاعلى – قضاء بعبدا، ضم المسؤول في الحزب الاشتراكي فاروق الاعور ومنسق منطقة بعبدا في حزب القوات جان انطون، فضلاً عن بعض أصحاب المقالع والكسارات، حيث نقل الوفد لجعجع وضع المنطقة، لاسيما مشاكل الكسارات والمقالع.