البيت الأبيض مرتاح لخفض البنوك الأوروبية أسعار الفائدة
أعرب البيت الأبيض عن ارتياحه إزاء خفض البنوك المركزية في الدول الأوروبية نسبة الفائدة، الأمر الذي وصفه بأنه خطوة مهمة لتوحيد الجهود لمواجهة الأزمة المالية التي يواجهها العالم.
وكانت عدة بنوك مركزية في العالم قد قررت اليوم الأربعاء، خفض أسعار فوائدها بمعدل نصف نقطة مئوية وذلك في إطار عمل متفق عليه لوضع حد للتراجع الذي تعاني منه أسواق المال العالمية.
فقد أعلن مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي) خفض نسبة فائدة الأموال الفيدرالية بنصف نقطة مئوية لتصل إلى 1.5 بالمئة نظرا للأدلة التي تشير إلى ضعف النشاط الاقتصادي وانخفاض ضغوط التضخم.
كما أعلن البنك المركزي الأوروبي في بيان خفض معدل الفائدة الرئيسي نصف نقطة أيضا ليصل إلى 3.75 مقابل 4.25.
وجاء في البيان أن المصارف المركزية في كندا وبريطانيا والسويد وسويسرا والاحتياطي الفيدرالي الأميركي قررت أيضا خفض معدلات فوائدها.
وفي الصين، أعلن البنك المركزي خفض أسعار الفائدة للمرة الثانية خلال شهر واحد في محاولة لمعالجة النمو الاقتصادي البطيء في البلاد.
وقد أشاد بيتر موريسي، أستاذ الاقتصاد في جامعة ميريلاند، بخفض أسعار الفائدة في عدد من الدول قائلا" لقد كان المستثمرون في أنحاء العالم يتطلعون إلى مايشير إلى أن البنوك المركزية تعمل بطريقة يسودها التنسيق، وهذه الخطوة تبعث بتلك الرسالة مما يؤكد أن هناك من يعمل على تنشيط عمل المصارف."
غير أن فرنسيس لن مدير عام مؤسسة Fulbright Securities قلل من أهمية الخطوات التي تتخذها الحكومات حاليا لحل الأزمة، وقال"إذا لم تكن البنوك الرئيسية آمنة فذلك يعني ألا مجال للشعور بالأمان حاليا، ولهذا، ورغم جميع الجهود التي تبذلها الحكومات الأوروبية والحكومة الأميركية فإن الأسواق مازالت في حالة صدمة، ويحاول الجميع تحقيق نوع من الأمن والاستقرار".