#dfp #adsense

الفرقة الرابعة السورية تتهيأ لأكبر عملية انتشار على تخوم الحدود اللبنانية الشرقية

حجم الخط

الفرقة الرابعة السورية تتهيأ لأكبر عملية انتشار على تخوم الحدود اللبنانية الشرقية

ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية ان الفرقة الرابعة في الجيش السوري على وشك بدء تنفيذ اكبر عملية انتشار لها على تخوم الحدود اللبنانية الشرقية، من بلدة القاع في شمال سهل البقاع الى جنوبه في مناطق دير العشاير وحلوة وكفرقوق.

واعلن مصدر امني لبناني، ان غرفة عملياته لم تتلق حتى يوم امس تقارير من مخبرين او فرق الاستطلاع الثابتة والمتحركة عن وجود اي تعزيزات عسكرية سورية، لكنه اوضح ان هناك معلومات تحدثت عن قرب بدء انتشار عسكري سوري «غير اعتيادي» على طول خط الحدود اللبنانية الشرقية، وتحديداً عند حدود منطقة القاع حيث التشدد الامني السوري قائم منذ حرب مخيم نهر البارد في المنطقة الواقعة بين بلدة القاع وجوسية العمار السورية وصولا الى المرتفعات الجردية في قضاءي بعلبك والبقاع الاوسط حيث شوهدت جرافات تعمل على رفع سواتر ترابية واستحداث تحصينات تمهيدا لتنفيذ انتشار عسكري جديد متوقع.

ولم تأت من فراغ توقعات بعض مصادر الاجهزة الامنية حول اقدام الجيش السوري على تعزيز بعض مواقعه القريبة من الحدود الشرقية للبنان ولا سيما تلك المتواجدة عند حدود البقاع الاوسط وبعض النقاط الحدودية في قضاءي بعلبك والهرمل، واقامة مواقع جديدة.

ويقول بعض زوار دمشق ان «كل تحرك عسكري او امني سوري متوقع قريبا عند تخوم الحدود الشرقية سيكون بعلم وتنسيق مسبق مع الجيش اللبناني ومخابراته».

ويتابعون ان «المخابرات السورية على قناعة تامة ان مجموعات تكفيرية تتخذ من لبنان مقرا لها، بدأت تتحرك نحو سورية لاستهداف امنها بدعم من جهات امنية عربية ودولية، وان خطوة عسكرية سورية عند الحدود مع البقاع ليست ببعيدة، وستكون مختلفة عما شهدناها قرب الحدود الشمالية لاعتبارات جغرافية وامنية». ويكشفون ان «الاستخبارات السورية تملك معلومات موثقة عن تحركات لمجموعات اصولية متشددة منتشرة في مناطق بقاعية مختلفة».

 

 

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل