هيل: لا مراجعة لسياستنا تجاه لبنان وسوريا ونوفر أقوى الدعم للمحكمة الدولية
أوضح نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيل أن اللجنة العسكرية المشتركة اللبنانية – الأميركية هي "صيغة نستخدمها مع قليل من أصدقائنا المقربين في الشرق الأوسط" ودليلاً على "شراكة طويلة الأمد لبناء المؤسسات والتقريب بين الجيشين"، متحدثاً عن "جهد سيكون طويل الأمد لبناء مؤسسة الجيش اللبناني من الأساس صعوداً إلى الأعلى بعد سنوات تعرّضت فيها القوات المسلحة اللبنانية الى الإهمال والشح في التمويل والتدخل الأجنبي في شؤونها، وبعد عقدين من محاولة "سورنة" القوات المسلحة اللبنانية".
وأشار لـ"أخبار المستقبل" إلى أنّ دعم الجيش يتم على أساس "دعم رسالته ومهمته، وهذه تتضمن محاربة الإرهاب وضمان استقرار لبنان، وتطبيق القرار 1701".
وطالب هيل سوريا بالمساهمة في "تطبيق القرار 1701 بكل بنوده والتوقف عن التدخل في الشؤون اللبنانية، ووقف تدفق المقاتلين الأجانب الى العراق، والابتعاد عن إيران والسلوك الإيراني المقلق في المنطقة، والتوقف عن دعم الإرهاب وتصديره الى المنطقة، وإيضاح التطورات المتعلقة بالمفاعل النووي السوري، والتعريف بالخروق الجدية لحقوق الإنسان في سوريا وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين"، معتبراً هذه النقاط بمثابة معايير للنظر في تغيير دمشق لسلوكياتها، كما نفى أن تكون أميركا بصدد "إعادة تقييم سياستها تجاه لبنان أو تجاه سوريا".
وشدّد هيل على أن "المحكمة الدولية مهمة وأساسية ليس فقط بسبب موت الرئيس رفيق الحريري المؤلم ولكن أيضاً بسبب بقية الجرائم، ونحن نوفر أقوى الدعم على المستوى التقني أكان لجهة التمويل أو المساعدات التقنية الأخرى".