#adsense

لقاء بين رئيسي جمهورية قرغيزيا وروسيا في بشكيك

حجم الخط

لقاء بين رئيسي جمهورية قرغيزيا وروسيا في بشكيك

تشهد مدينة بشكيك عاصمة جمهورية قرغيزيا لقاء يضم الرئيس القرغيزي كرمان بك باكييف والرئيس الروسي دميتري ميدفيديف، وهو لقاء ينطوي على أهمية كبيرة لمستقبل العلاقات التي تربط روسيا وإحدى جمهوريات آسيا الوسطى السوفيتية سابقا.

ومن المنتظر أن يتم خلال وبعد اللقاء توقيع عدد من الاتفاقيات الخاصة بالتعاون الاقتصادي واستثمار أموال روسيا في مشاريع اقتصادية هامة في قرغيزيا.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا وقرغيزيا في العام الماضي 2,1 مليار دولار. وينتظر أن يتزايد التبادل التجاري بين البلدين خلال العام الحالي ليبلغ 7,1 مليار دولار.

وقد توجهت قرغيزيا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي مثلها في ذلك مثل غيرها من الجمهوريات السوفيتية سابقا إلى إقامة علاقات مع بلدان خارج الساحة السوفيتية سابقا مع المحافظة على علاقات مع روسيا. والآن يرى كثيرون في قرغيزيا ضرورة أن تركز بلادهم على الارتباط بروسيا وجمهوريات آسيا الوسطى السوفيتية السابقة الأخرى لاسيما وإن روسيا أبرزت قدراتها، وبالأخص القدرات الاقتصادية، مؤخرا بينما أظهر ما جرى في القوقاز أن البلدان الغربية لا تتحمس لدعم توابعها بالفعل.

وفي نفس الوقت تحتضن مدينة بشكيك اجتماعا لوزراء خارجية الجمهوريات السوفيتية السابقة التي انضوت بعد انفراط عقد الاتحاد السوفيتي الذي كان يجمعها تحت لواء ما أطلق عليه اسم "رابطة الدول المستقلة".

والاعتقاد السائد أن هذه المنظمة كانت قد حققت رسالتها، إذ ضمنت فك ارتباط ما بين الجمهوريات المتحدة سابقا سلميا. ويرى بعض المراقبين أن حتى روسيا لا ترى صالحها في دعم استمرار هذه المنظمة.

ومن جهة أخرى رأى قادة روسيا وغيرها من البلدان الأعضاء ضرورة الإبقاء على "الرابطة" كمنتدى يتيح لهم المجال لمناقشة ما يهمهم وبلدانهم من قضايا.

والأغلب أن رابطة الدول المستقلة تبقى قائمة بهذه الصفة في الوقت الراهن.

أما بالنسبة للاجتماع الوزاري الذي تستضيفه العاصمة القرغيزية اليوم فيطغى عليه الموضوع المتعلق بقرار النظام الحاكم في جمهورية جورجيا بالانسحاب من رابطة الدول المستقلة.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل