"الانتماء اللبناني": على "حزب الله" القبول بالرأي الشيعي الآخر
رأى لقاء "الانتماء اللبناني" أن ازالة الصور الحزبية من بيروت لا تكفي لاقناع اللبنانيين أن مصالحات حقيقية وصادقة حصلت.
وأكد اللقاء، بعد اجتماعه الدوري، أن أي مصالحات جدية وجذرية لا يمكن ان تحصل، لأن الخلاف ليس لأسباب شخصية ولا لاعتبارات تكتيكية، بل هو خلاف استراتيجي بين مشروعين، مشروع للبنان لبناني بكل ما للكلمة من معنى، ومشروع آخر يربط لبنان بالمحور الايراني-السوري الى ما لا نهاية.
وأعرب عن تأييده المصالحات اذا كانت تفضي الى تهدئة الجو العام والتخفيف من الحدة في الشارع، بما يتيح اجراء الانتخابات النيابية في مناخ ديموقراطي.
واعتبر اللقاء أن قوى 14 آذار قد تكون ارتكبت خطأ بسبب نظرة ساذجة ومبالغة في التفاؤل، مفادها أن التحالف مع "حزب الله" قد يجعلها أكثر لبنانية، ولكن اتضح بالممارسة أن هذا الاعتقاد خاطئ، وأنه زاد ارتباطاً بالمحور الايراني-السوري.
وشدد على ضرورة أن يقبل "حزب الله" الرأي الآخر في الوسط الشيعي، وأن يكف عن تخوين أصحاب هذا الرأي، لأنه يمثل شريحة كبيرة وقد تكون الأكبر في الوسط الشيعي.
وحذّر من امكانية انفجار الواقع الفسلطيني داخل المخيمات في أي لحظة، إذا صدر الضوء الأخضر من المحور الاقليمي لجماعته في هذه المخيمات، في حال رأى هذا المحور ان من مصلحته زعزعة الأمن في لبنان.
ودعا اللقاء الجيش الى أن يحكم سيطرته على هذه المخيمات ويحصر السلاح فيها به.