#adsense

حرب: هدف المصالحة تحصين الوضع المسيحي

حجم الخط

حرب: هدف المصالحة تحصين الوضع المسيحي

اكد النائب بطرس حرب ان هناك أسباباً جدية دعت إلى تحويل إقتراح القانون المتعلق بالمجلس الدستوري إلى لجنة الإدارة والعدل، لا سيما وأن لدى وزير العدل والحكومة مشروعا جديدا لإنشاء هذا المجلس، يتضمن أفكارا جديدة إصلاحية تحسن وضع المجلس الدستوري وتحصن أعضاءه وتفسح المجال لانتخاب من هم صالحون لرئاسته ولعضويته، والموضوع سيكون موضع بحث في لجنة الإدارة والعدل.

حرب وبعد لقائه سفير اليونان لدى لبنان، لفت الى انه سيتم التوصل إلى المشروع الأكثر تطويرا والأكثر إصلاحا لكي يعود المجلس الدستوري إلى ما كان عليه عند بدء تشكيله، مشيراً الى انه سيكون الضمانة الحقيقية لحسن سير الحياة الديموقراطية التي تنطلق من الإنتخابات النيابية، كما سيكون الضمانة لدستورية القوانين التي يصدرها مجلس النواب، وهذا يستدعي من الضمانات والنصوص والأفكار الحديثة ما قد يساعد على انتخاب مجلس دستوري صالح للمرحلة المقبلة.

كما اعلن انه عرض مع سعادة السفير للوضع الدولي والمستجدات في المنطقة، وخصوصا موضوع النزاع العربي – الإسرائيلي والخلاف بين الغرب وإيران وانعكاس هذا النزاع على الواقع اللبناني، وركز على موقفه الدائم الداعي لوجوب أن يبني العالم الغربي سياسته باتجاه حل القضية الفلسطينية لاستعادة الفلسطينيين حقهم ووطنهم وتمكين اللاجئين منهم من العودة إلى بلادهم دون الإفساح بالمجال لأي خطر من أخطار التوطين على لبنان، مؤكداً ان حكومة اليونان صديقة للبنان وتقف إلى جانبه في القضايا الدولية دفاعا عن سيادته واستقلاله.

اما في ما يتعلق باختفاء الصحافيين الأميركيين أمس والإعلان اليوم عن العثور عليهما في سوريا، لفت حرب الى ان خبر إختفاء مواطنيين أميركيين على الأراضي اللبنانية هو مقلق، مشيرا الى ان هذا ما كان مرشحا ليترتب عليه نتائج سلبية جدا في موضوع الثقة بلبنان وعودته مركزا غير مستقر أمنيا، وترك الأمر للمعالجة ضمن الأصول الديبلوماسية والعلاقات الدولية.

الى ذلك، اكد ان المصالحة هدف سام ويجب السعي لتحقيقها لإزالة كل العقبات والشروط التي تحول دون حصولها، وأعتبر أن هناك خلافا دمويا حصل في السنوات البعيدة بين "القوات اللبنانية" وحزب الكتائب في فترة معينة، من جهة، وبين آل فرنجية الممثلين اليوم بـ"تيار المردة"، مشيرا الى أن هذا الجرح النازف أضر بالمسيحيين ووحدتهم وبلبنان ومصالحه، وجعلهم مشرذمين في مواجهة الأزمات الكبيرة.

كذلك لفت الى انه من دعاة إتمام هذه المصالحة منذ زمن بعيد، وقد تكون الظروف حالت دون ذلك أو حدث تقصير ما، ورأى ان الهدف هو تحقيق المصالحة وأن يجتمع الأطراف المتقاتلون وأن يتحلوا في اجتماعهم بالروح الوطنية وبروح التسامح المسيحية فيطووا صفحة القتل والإقتتال وصفحة الثأر والتوتر الأمني والأحداث التي تتواصل وتتكرر وكان آخرها حادث بصرما، وفتح صفحة جديدة مبنية على المحبة والإحترام والغفران والتعاون على تحصين الوضع المسيحي في لبنان وتوحيد التوجه الوطني والحؤول دون الخلافات المستمرة.

كما اكد ان المطلوب من المصالحة طي صفحة الخروج عن الممارسة الديموقراطية، وأن تعيد اللبنانيين إلى الديموقراطية لكي تحصل الإنتخابات في جو من الديموقراطية والإلفة والتنافس السياسي، لا التنافس العسكري والسلاح، لأن اللبناني يحق له ممارسة حقه في اختيار نوابه دون أن يتعرض للضغوط.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل