#adsense

خوري: دمشق لا يمكن ان تتخذ قرار الدخول الى لبنان وحدها

حجم الخط

خوري: دمشق لا يمكن ان تتخذ قرار الدخول الى لبنان وحدها

اكد النائب السابق غطاس خوري ان قرار دخول سوريا الى لبنان لا يمكن ان تتخذه القيادة في دمشق وحدها، مشيرا الى عدم وجود تهديد حقيقي باجتياز الحدود، واعتبر ان لا مشكلة اذا ارتأت 14 اذار ان تقيم تحالفا انتخابيا مع اي طرف من خارجها من دون ان يؤثر ذلك على برنامجها السياسي، متمنيا ان يكون على اللائحة التي ستتشكل في الشوف، كممثل لقوى 14 اذار.

خوري وفي حديث الى برنامج "نهاركم سعيد" اعلن ان البلد انتقل من حالة التوتر الى حالة الاستقرار بانتخاب رئيس للجمهورية ووجود هيكلية ومرجعية للدولة اللبنانية، مشيرا الى ان مساعي التهدئة في الشمال تغلب مساعي التوتير. ودعا الاجهزة الامنية المستقلة الى ان تبادر لحماية السلم الاهلي ولحماية المؤسسات اللبنانية واستقلاليتها.

كما رأى ان الصراع والحوار ينتجان المعادلة المطلوبة فإما يؤديان الى تفاهم معين او تباعد كلي، لافتا الى ان التفاهم بين "حزب الله" وتيار "المستقبل" يهدف الى تبريد الاجواء والذهاب الى الاستحقاق الانتخابي بكل هدوء وليس انتاج اتفاق او تحالف سياسي.

واعتبر انه من صالح الادارة الاميركية ان يكون هناك تهدئة في لبنان خصوصا انها اخذت على عاتقها دعم رئيس الجمهورية الجديد والجيش اللبناني. وهي تشجع كل المصالحات القائمة في لبنان. وأكد ان سياستها تجاه لبنان لن تتغير.
كذلك رأى ان قرار دخول سوريا الى لبنان لا يمكن ان تتخذه القيادة في دمشق وحدها، لافتا الى انه كان هناك ضوء اخضر اقليمي ودولي سمح بدخول القوات السورية الى لبنان في المرتين السابقتين. ولفت الى وجود ترتيبات امنية لضبط الحدود اكان مع لبنان او مع العراق.

الى ذلك، اشار الى ان المستفيد من الخروقات الامنية هو كل من لا يريد الاحتكام الى الديموقراطية والانتخابات وكل من يريد اظهار ان الجيش اللبناني غير قادر على السيطرة على الامور وضبط الاوضاع والحاجة الى قوات خارجية لذلك.

واعتبر ان من مصلحة 14 اذار حصول مصالحات على الصعيد المسيحي، والمعني المباشر بهذا الامر عليه ان يجد طريقة للمصالحة، مشيرا الى ان النائب وليد جنبلاط وجد طريقا للمصالحة كما فعل النائب الحريري مع تأييد كامل من قوى 14 اذار في الحالتين.

وأوضح ان المطلوب من المؤسسات والدولة اللبنانية تأمين عدم استعمال السلاح في الانتخابات وطمأنة المواطنين حيال هذا الهاجس كما ان على اجهزة الرقابة الدولية ان تقوم بدورها في هذا المجال.

كذلك اكد ان وجود اعادة تموضع غير مسبوقة على الساحة اللبنانية في ما يتعلق بسلاح حزب الله، ولا يمكن حسم خيار اللبنانيين في هذا الموضوع الا عبر الانتخابات النيابية واذا لم يتفق اللبنانيون على الاستراتيجية الدفاعية فسيكون هناك ازدواجية في القرار في مواضيع مهمة كالحرب والسلم.

ورأى ان خوض 14 اذار للانتخابات النيابية المقبلة بشكل موحد يبدأ باعتماد خطاب سياسي موحد والموقف نفسه من المواضيع الشائكة المطروحة في البلد لجهة سلاح حزب الله والاستراتيجية الدفاعية والعلاقة مع سوريا والموضوع الاقتصادي – الاجتماعي.

واعتبر خوري ان الاساس هو ان تطرح 14 اذار برنامجا انتخابيا موحدا في الانتخابات النيابية، واذا ارتأت ان تقيم تحالفا انتخابيا مع اي طرف من خارجها فلا مشكلة في ذلك كالرئيس ميشال المر او حزب الطاشناق، شرط الا يؤثر على البرنامج السياسي لـ14 اذار.

كما اكد ان اتجاه 14 اذار هو لتوحيد اللوائح في كل المناطق اللبنانية لكي تتمكن من الفوز بالانتخابات، مشيرا الى ان هذا يحتاج الى تضحيات من قبل الجميع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل