#adsense

إما القاعدة وإما ايران

حجم الخط

إما القاعدة وإما ايران!!

«بخبخة» السم اعتدنا ان تأتي دائماً من السنة الافاعي الصغيرة، التي لا يتفاجأ اللبنانيون بحقدها «المسبوق الدفع»، فهي تنبري لتأدية فروض الطاعة وتبييض الوجوه السود مع اهل صناعتهم!! حملة شعواء فارغة من اي مضمون سياسي وخارجة عن كل حدود اللياقة والادب، تزف وتحف بزيارة رئيس البلاد العماد ميشال سليمان الى المملكة العربية السعودية، وهذه الحملة من العجز والتفاهة والعري والانكشاف بأنها تتلطى حيناً وراء مهاجمة المملكة العربية السعودية من «جرمانا» او مهاجمة سعد الحريري لمهاجمة السعودية والتلطي خلف «عون»!!

وهذا الهجوم العاجز سببه ان السنة الافاعي الصغيرة تتلوى في جحورها وبدلاً من ان تشن حملة واضحة على رئيس الجمهورية لقيامه بهذه الزيارة تذر سمها شتماً وذماً في المملكة التي لا يضيرها ولا ينتقص من تقدير اللبنانيين لها ولا تمسكهم بعلاقة الاخوة الحقيقية التي لا تحمل لبنان اللبنانيين ما لاطاقة لهم به، ولكن تسمح هذه النتعات «المسعورة» ان يعرف اللبنانيون مبلغ استياء الاوصياء على تربية هذه الافاعي وتسمينها من العلاقة الندية والاخوية التي لا يطمع فيها الصغير بمال الكبير ولا يطمع الكبير بأرض الصغير، فالعلاقة اللبنانية – السعودية تفضح وتعري كذب ادعاء التميز والاخوة والصداقة، فالعلاقة الاولى استنزفت لبنان وخيراته على مدى ثلاثين عاماً، تحت عنوان الاخ والشقيق!!

وبوضوح شديد: كيف نقرأ الهجوم على السعودية من ارض سورية، بنصف لسان لبناني ولاؤه التام لسورية الى حد يعتبر معه الناطق بلسانها؟

وبوضوح شديد: ما معنى ان تخرج صحيفة لبنانية لترمي حجراً يعكر مياه الزيارة مستعيدة النظرية الشهيرة للرئيس بري «أس. أس»، ومحاولة تصوير الزيارة على ان رئيس لبنان ذاهب للتوسط لسورية، وفي هذا استباق للزيارة وجدول اعمالها وقفز الى محاولة تصوير نتيجتها بالفشل لأنها لم تصلح ذات البين بين «الأسّين»!!

ثمة محاولة التفاف على زيارة رئيس الجمهورية للمملكة العربية السعودية، وثمة انزعاج شديد من الـ 44 مليون شكراً التي وجهها تلامذة لبنان للملكة لأنها انقذت اللبنانيين من اعباء اقتصادية شديدة فيما الآخرون كانوا يكيلون تهم الارهاب لشمال لبنان وسنّته.

وآخر العازفين على وتر القاعدة والظواهري وبركاكة شديدة سليمان فرنجية الوزير والنائب الاسبق، ونحتاج الى من يفسر لنا، اي انجاز قد تحققه «القاعدة» من اغتياله، وكيف يستفيد سمير جعجع من هذا الاغتيال؟! وقيل في الامثال: مجنون يحكي وعاقل يفهم، إلا ان هذا التهويل «القاعدي» انطلق من حديث واضح وصريح للرئيس السوري الى مجلة لبنانية، وما يفعله هؤلاء ليس اكثر من تخريجات بوهيمية سريالية لترجمة كلام الرئيس السوري!!

دلونا فقط على دولة واحدة في هذا العالم العربي والاسلامي من اندونيسيا الى باكستان الى مصر الى السعودية الى العراق الى لبنان الى اليمن او في الغرب بطوله وعرضه من بريطانيا الى إسبانيا او الى اميركا، ليس فيها خلايا نائمة للقاعدة او لم تتعرض لهجمات ارهابية، او لم تحفر فيها انفاق ولم تقع عمليات تفجير انتحارية ارهابية قاعدية.. «وحياتكن ما حدا ياكلنا راسنا بالقاعدة والظواهري»، وتخيير المسيحيين بين إيران وحمايتها وحلفها مع عون أو القاعدة، ضربة قاضية للجنرال الابله الذي يغرقه حلفاؤه كلما حاولوا تعويم شعبيته باللعب على وتر السنّة والشيعة والاختيار بين إيران وبين القاعدة، كأنه المثل المصري الشعبي: «من زلطة (بحصة) لطوبة (حجرة) ياقلبي لا تحزن»!!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل