#adsense

مرض عضال معدِ !

حجم الخط

مرض عضال معدِ !

يبدو ان الداء المصاب به العماد البرتقالي معدِ ! وهو ينتقل في الهواء اقله على المسافات القريبة ! وخير دليل على ذلك هو ما تفضل به الوزير السابق وئام وهاب بعد زيارته الرابية امس ، والذي لم ننجح رغم بذلنا كل المستطاع فك " طلاسمه " والاحاجي التي جاءت على متنه … حتى يتسنى لنا ان نفهم على الوزير السابق ، الذي يفهم على الطاير كل ما يقوله او لا يقوله ! ويفعله او لا يفعله عماد لبنان !

ووهاب الذي مسح في بداية تصريحه كل ما قاله سابقاً عن " المير طلال " واستعاد اخوته وصداقته ! مشيراً الى انهما سيكونان معاً في الانتخابات النيابية المقبلة ! ( يا فرحتنا ) دون ان يطلعنا على اسباب هذا التبدل المفاجئ ! انتقل تالياً الى التأثيرات البرتقالية الفورية عندما هاجم بدوره الرئيس فؤاد السنيورة وسياساته خصوصاً ما يتعلق منها بالهيئة العليا للاغاثة ! وهذه جاءت في استطراد انتخابي الهدف منه ترسيخ التحالف " الصاروخي " مع الوزير العوني على مستوى الشوف ! والذي سيحلق بهما كما يرى المراقبون الى " جنة عدن " حيث لا حاجة للمقاعد النيابية التي لن يطال الحليفان الكبيران اثراً لها لضعفهما الشعبي ولعدم توفر المقدرة السورية على فرضهما " ودائع " في اللوائح القوية كما جرت العادة زمن الوصاية والاحتلال !

وفي الخيار الثالث الذي استعاره وهاب ، جرى تخيير اللبنانيين فيه (في الوطن والمهجر) بين لبنان الذي يكون عماده العماد عون ، ولبنان اوجيه لبنان وسعد الحريري ، والجميع قد انتقى خياره … وهذا لا برتقالة فيه ولا برتقالي خصوصاً اذا كان مقدم الطرح الوزير السابق وهاب ، الذي يذكرنا بمرحلة " سورية وشركائها " غير المأسوف عليها وعليهم ايضاً في لبنان الساعي الى الحرية والسيادة والاستقلال .

وفيما قاله وهاب عن مشروع نادي الطيران في مطار بيروت وعلاقة السعوديين به ، وعلاقة الاثنين بالتوطين ! تبدو المهزلة التي يرتجي عون وزواره من ورائها تخويف الناس واستعادة اصواتهم في ادنى درجاتها ومندرجاتها ، خصوصاً ان لا روابط البتة بين المشاريع الاستثمارية المتاحة للجميع في لبنان من جهة ، وبقاء الفلسطينيين فيه من جهة ثانية !

اما الرابط الثاني بين التوطين واحداث الفتنة الشيعية – السنية فهي تمثيلية اشد مرارة من ما سبق ! ويهدف المشروع الاقليمي من اثارتها الى تبرير احتفاظ حزب الله بسلاحه الى ابد الدهر ! وهذه ليست غريبة على الوزير وهاب ( ومن يمثل ) لكنها شديدة الغرابة والاستهجان عندما تأتي من العماد البرتقالي الذي بنى امجاده السياسية على مقولة " احادية السلاح الشرعي " لينقلب راهناً الى الدفاع عن غير الشرعي والذي يأتي من محور يشكل مخاطر وجودية على لبنان الوطن وصيغة التعايش والعيش المشترك فيه .

ويبقى انه ليس مهماً من الذي يؤثر على الآخر في قوى 8 اذار على مستوى الداخل اللبناني ، خصوصاً متى علمنا ان التعليمات في معظم الأمور الجوهرية تاتي من ايران عبر حزب الله ، او من سوريا عبر الابواق التي " تنقب احذيتها " ذهاباً واياباً الى ريف دمشق ! .

المصدر:
ليسيس

خبر عاجل