#adsense

معوض ردا على فرنجية: لم نطرح أساسا مشاركتنا في المصالحة

حجم الخط

معوض ردا على فرنجية: لم نطرح أساسا مشاركتنا في المصالحة

اصدر المكتب الاعلامي للنائب نائلة معوض بيانا يردّ فيه على ما تطرق إليه الوزير السابق سليمان فرنجيه في الحلقة التلفزيونية مع برنامج "الحق يقال" على شاشة او.تي.في.، من مواضيع يتعلق البعض منها، مباشرة او مداورة، بالنائب نائلة معوض.

وجاء في اليان أنّه بعد ان رفض الوزير فرنجيه وللأسف اقتراح الرابطة المارونية الذي حظي باجماع النواب الموارنة للقاء ثنائي بينه وبين الدكتور سمير جعجع مشترطاً مشاركة العماد ميشال عون مع قبوله بحضور الرئيس امين الجميل تطرق الى موضوع طرح مشاركة النائب نائلة معوض بطريقة اقل ما يقال عنها انها مفاجئة ومستغربة، قائلا: " وحين احرجناهم بالقبول طرحوا اضافة اسماء ومنها السيدة نائلة معوض وهذه مناورة لخلاف داخل زغرتا وحينها وافقنا واحرجناهم وقلنا نحن نضيف ايضًا اسماء اخرى كالشيخ جبران طوق والنائب نادر سكر والسيد اميل رحمة وبنوا كيروز وسعيد طوق".

فشدّد البيان ان النائب معوض لم تطرح اساساً في اية لحظة رغبتها في المشاركة في اطار المصالحة المطروحة، كونها تعتبر انه منذ العام 2006 تمت المصالحة بينها وبين الوزير السابق سليمان فرنجيه في بكركي حيث تم الاتفاق على ادارة سلمية وديمقراطية وغير عنفية للخلاف السياسي القائم بينهما، فهدفها ان تُنجَز المصالحة بحد ذاتها ولا يعنيها الحضور او عدم الحضور او اية مكاسب شكلية على حساب المصالحة.

وأضاف البيان "اننا نعتبر ان المصالحة تعني قبل كل شيء، في ظل الخلاف السياسي بل السيادي على الخيارات الوطنية، الاتفاق على رفض التقاتل ورفض اللجوء الى العنف وعلى ادارة سلمية وديمقراطية لخلافاتنا السياسية. فبعد ما خبرناه في المجتمع المسيحي من نتائج لعبة الدم التي انهكتنا جميعاً وكلفتنا اثماناً غالية، واضعفت دور المسيحيين في المعادلة السياسية والاقتصادية الوطنية، لا يجوز القبول بالاحتكام الى السلاح تحت اية حجة ومهما كبرت خلافاتنا".

ورأى البيان ان الاولوية الان يجب ان تكون بتطويق ذيول حادثة بصرما الدموية والتي اسقطت شهيدين وثلاثة جرحى كي لا يتكرر، وهذا يتطلب بنظرنا تبني مبادرة الرابطة المارونية واجماع النواب الموارنة باجتماع مصالحة بين من تخطى خلافهم الاطار السياسي اي بين الدكتور سمير جعجع والوزير السابق سليمان فرنجيه وذلك برعاية ومباركة المرجعيتين المسيحيتين الاساسيتين اي رئاسة الجمهورية وبكركي.

وأضاف "هذه هي الاولوية التي يجب الاجماع عليها. وهنا لا بد من التساؤل ما هي جدوى الشروط التي يضعها الوزير السابق سليمان فرنجيه؟ وما هي خلفية اعتبار طرح اسم النائب نائلة معوض زرعاً للفتنة في زغرتا او ربط وجودها بوجود جبران طوق والنائب نادر سكر واميل رحمه وبنوا سكر وسعيد طوق مع احترامنا للجميع؟ وهنا لا بد ان نلفت ان اي اجتماع او اية مبادرة في هذا الظرف بالذات من شأنها ان تهدف حصراً الى اجماع ضروري حول رفض العنف والاقتتال. فاللحظة ليست مؤاتية اطلاقاً لمحاولة تحديد مصطنعة للأحجام المسيحية او لحسابات انتخابية زغرتاوية ضيقة".

اما في موضوع اتهام الوزير السابق فرنجية اخصامه في زغرتا، اي ضمناً النائب نائلة معوض، باستعمال المال السياسي السعودي لشراء الضمائر، قال البيان "لا نريد في هذه المرحلة الدقيقة الدخول في سجالات جانبية لا طائل منها الان، نكتفي بتذكير الوزير السابق سليمان فرنجيه ان ادخال البعد الاجتماعي والانمائي في الشأن العام هو في صلب الاهداف المؤسساتية للنائب نائلة معوض وهي التي اطلقت وشرّعت منذ العام 1990 العديد من المؤسسات الاجتماعية والانمائية التي لم ولن تتوقف نشاطاتها لا قبل الانتخابات ولا اثناءها ولا بعدها. لم تتوقف برامجها في كل لبنان حين كانت النائب نائلة معوض في المعارضة يوم كانت محاصرة ومحاربة من كل الافرقاء والاكيد انها لن تتوقف مهما بلغت الصعوبات والتحديات" .

وذكر البيان الوزير السابق فرنجيه ان مصادر تمويل هذه البرامج والمؤسسات الاجتماعية والانمائية هي مصادر معروفة ومعلنة بكل شفافية ولم تكن يوماً، وخلافاً لما تعوده البعض، من المال السياسي او من الاموال العامة او من اموال الفساد والخوات والرشوة ولا من المال الشريف الذي يسمع طنين الوعود به عند استقبال وفود من بعض قرى قضاء زغرتا – الزاوية.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل