السنيورة: العلاقة مع سوريا لا يمكن أن تنتظم الا بالتلاقي
تمنى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة النجاح لزيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى المملكة العربية السعودية، وان تسهم بدفع العلاقات اللبنانية – السعودية الممتازة والجيدة أشواطا.
السنيورة وخلال دردشة مع الإعلاميين، لفت الى انه لم يقل يوما إنه لا يريد زيارة دمشق ولقاء المسؤولين، ولكنه ينتظر دعوة رسمية، مشيرا الى ان العلاقات اللبنانية – السورية لا يمكن أن تنتظم الا بالتلاقي.
كما اكد ان طرابلس ليست بؤرة للارهاب، واشار الى انه حريص ان تظل كما عهدها اللبنانيون مدينة للعلم والعلماء والديموقراطية، كحرصه على كل منطقة في لبنان.
وعن التهديدات الإسرائيلية بتدمير كل لبنان في حال نشوب حرب جديدة، اكد ان اللبنانيين اعتادوا على التهديدات الإسرائيلية، مشددا على ان لبنان لن يرضخ لها ولا للوعيد الذي يطلقه أي فريق، مشيرا الى انه شديد الحرص على القرار الحر وعلى العلاقات العربية والدولية.
وردا على سؤال عن معلومات اسرائيلية عن الانسحاب من قرية الغجر، أشار الرئيس السنيورة الى ان هناك عملا للتوصل إلى صيغة معينة ترعاها الأمم المتحدة ويحدد زمانها بالاتفاق بين لبنان والأمم المتحدة.
الى ذلك علق على الحملات التي يشنها رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون قائلاً: "انا اعبر عن تقديري للعماد عون لأنني دائما على باله، وكل الحملات هي زوابع بفناجين صغيرة".
وعن المعلومات التي تقول بخطف الصحافيين الأميركيين في لبنان، لفت الى انه يجب ان انتظار التحقيقات من قبل الاجهزة الامنية الرسمية ومن قبل الجانبين الرسميين السوري والاميركي.