سعيد: يجب رفع اللغط عن الانتشار السوري على الحدود
اكد الامين العام لقوى 14 آذار النائب السابق فارس انه يجب رفع اللغط الذي يسود عقول اللبنانيين من خلال المعلومات المتضاربة عن موضوع الحدود اللبنانية – السورية والطلب الى الحكومة اللبنانية اخذ الاجراءات والتدابير اللازمة من اجل ضبط هذه الحدود.
سعيد وبعد لقائه السنيورة على رأس وفد من 14 اذار، لفت الى ان التبرير الاول الذي اتى من الرئيس بشار الاسد كان أن هذه الحشود هي لمنع للتهريب، مشيرا الى ان بعد الاتصال الذي تم بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال سليمان قيل انه تنفيذ للقرار 1701، وسأل: "إذا كان تنفيذا للقرار 1701 وخصوصا بعدما برز موضوع الصحافيين الاميركيين اللذين ظهرا في سوريا بعدما مرا في الاراضي اللبنانية، فنحن جئنا لنطالب الحكومة اللبنانية، وسنطالب رئيس الجمهورية، بموقف واضح عن الاجراءات والتدابير التي يجب ان تتخذها الحكومة والدولة اللبنانية من اجل ضبط هذه الحدود تنفيذا للقرار 1701 فهو ليس فقط على السوريين بل على السوريين واللبنانيين في الوقت ذاته".
كما اكد ان لبنان جيشا وقوى امنية لبنانية ومؤازرة الـ 1701 ايضا لضبط الحدود بطلب من الدولة اللبنانية، وطلب ضبط الحدود من الجهة اللبنانية، لمؤازرة القوات الدولية للقوات اللبنانية الشرعية على طول الحدود الشرقية والشمالية لضبط الوضع.
كما اكد ان 14 اذار ايجابية في موضوع تصحيح العلاقات اللبنانية – السورية، واعتبر أن زيارة رئيس الجمهورية لسوريا يجب أن تفتح صفحة جديدة بكل واقعية.
كما لفت الى انه لا يعتقد أن المجتمع الدولي يعقد صفقة مع الجانب السوري على حساب لبنان، فإن ما يطلبه الجانب الدولي من سوريا تنفذه سوريا بحذافيره، مشيرا الى ان المطلوب ضبط الحدود اللبنانية – السورية. واضاف الى ان القرار 1701 يدعو إلى ضبط الحدود مع اسرائيل لتثبيت ما يسمى الهدنة او فك الاشتباك، وصولا الى وقف النار معها، اما الحدود الشرقية والشمالية فهذا القرار يطلب ان تكون هذه الحدود آمنة، لا مجال او مكان لعبور الاسلحة والصواريخ تجاه لبنان.
من جهته، اعلن النائب عمار حوري ان الزيارة اتت للتاكيد باسم الغالبية وباسم قوى 14 آذار عن تأييدها ودعمها لتوجه الحكومة اللبنانية في ضرورة تنفيذ القرار 1701 الذي اجمع عليه اللبنانيون في فترة سابقة ويتعاطى مع حدود لبنان كلها.
كما رأى ان المشكلة ليست فقط في الحدود الشمالية، لان للبنان مع سوريا حدود شمالية وشرقية يجب ان تضبط وينفذ فيها القرار 1701، اضافة الى تنفيذه في الجنوب.
الى ذلك، اكد رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون ان العالم يمر في أزمة مالية اقتصادية عالمية يمكن أن يتأثر بها لبنان، لافتا الى ان مساندة الرئيس السنيورة في هذا الموضوع مهمة جدا لأنه خبير في معالجة قضية من هذا النوع.
كذلك اعتبر ان على اللبنانيين إيجاد الأجواء الملائمة ليتمكنوا من عبور هذه المرحلة الصعبة الاقتصادية، لافتا الى عودة عدد كبير من الشباب الذين كانوا يعملون في الخارج وتوقفت أعمالهم، واوضح انه إذا لم يوجد جو استقرار في البلد سيمر اللبنانيين في مرحلة صعبة، وتمنى على كل الأفرقاء اللبنانيين من معارضين وغير معارضين أن يوجدوا جوا هادئا وملائما للاستفادة من الأموال التي تهرب من الخارج.