#adsense

التحقيق مع روسي متهم بمساعدة إيران في تجارب نووية

حجم الخط

التحقيق مع روسي متهم بمساعدة إيران في تجارب نووية

كشفت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الجمعة نقلاً عن مسؤولين أوروبيين وأميركيين، أن المحققين الدوليين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية فتحوا تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان أحد العلماء الروس ساعد الإيرانيين على إجراء تجارب معقدة حول كيفية تفجير سلاح نووي.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين أن المحققين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية يسعون للحصول على معلومات من العالم الذي يعتقدون أنه تصرّف بمفرده كخبير، على التجارب التي وصفها بالتفصيل في وثيقة تسلّمتها الوكالة الدولية.

وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم لأن التحقيق لا يزال جارياً، إن الوثيقة تبدو أصلية من دون الإيضاح عن السبب الذي دفعهم إلى هذا الاعتقاد، لكنهم أكّدوا أنهم لا يعتقدون أن العالم كان يتصرّف بناء على طلب من الحكومة الروسية.

ومع ذلك، فهذه المرة الأولى التي تلمح فيها الوكالة الدولية إلى إمكانية أن تكون إيران قد حصلت على مساعدة من عالم أسلحة أجنبي لتطوير أسلحة نووية.

وقال المسؤولون الأوروبيون والأميركيون إن الوثيقة التي وضعت باللغة الفارسية، كانت جزءا من الإثباتات والأدلة المتراكمة بأن إيران تسعى لإنتاج أسلحة نووية على الرغم من مزاعمها الدائمة بأن عملها خلال العقدين الماضيين كان يهدف حصراً إلى إنتاج طاقة كهربائية.

وفي شباط الماضي، وخلال اجتماع مغلق في مقر الوكالة الدولية في العاصمة النمساوية فيينا، قدّم رئيس المفتشين النوويين في الوكالة إلى دبلوماسيين من عشرات الدول الأدلة الجديدة السرية – وثائق ورسوم وفيلم فيديو- التي قال إنها أثارت أسئلة جدية حول ما إذا كانت إيران حاولت تصنيع سلاح نووي.

ومن الأدلة التي قدّمها أولي هينونين رئيس مفتشي الوكالة الدولية، مؤشرات حول قيام الإيرانيين بالعمل على تفجير صواعق رئيسية تستخدم لإطلاق معظم الأسلحة النووية.

وقال مشاركان في الاجتماع المغلق إن المندوب الإيراني لدى الوكالة الدولية وصف هذه الاتهامات "بان لا أساس لها من الصحة" واعترض مشيراً إلى أن الاختبارات المذكورة كانت على أسلحة تقليدية، وقال هينونين إن هذه التجارب "لا تتماشى مع أي تطبيقات بخلاف تطوير سلاح نووي" واصفاً الطريقة والتوقيت الذي استغرقه الاختبار في إطلاق الأنظمة وتفجير الصواعق بأنه "مكون رئيسي لسلاح نووي".

غير أن هينونين اعترف بأن الوكالة الدولية "لا تملك معلومات كافية في هذه المرحلة تؤكد ما إذا كانت المعلومات التي بحوزتها صحيحة أم مختلقة". وقال المسؤولون الغربيون إن الوثيقة الجديدة التي لا تزال تخضع للتدقيق توفر أدلة إضافية على ضلوع إيران في مثل هذه التجارب.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل