#adsense

ابي نجم: تشويه صورة القوات مطلب سوري للتأثير على الانتخابات

حجم الخط

ابي نجم: تشويه صورة القوات مطلب سوري للتأثير على الانتخابات

امل رئيس تحرير الموقع الإلكتروني للقوات اللبنانية طوني أبي نجم عدم التطرق الى مواضيع الحرب اللبنانية بطريقة انتقائية عبر ذكر الإتهامات التي تطال رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع للنيل من القوات، مشيرا الى ان التاريخ لا يبدأ بمجزرة إهدن بل هناك شخص قتل قبلها من قبل المردة ولديه عائلة ايضاً.

ابي نجم وفي برنامج "حديث الساعة" على شاشة المنار، اكد ان الوزير فرنجية يعرف تماماً من قتل والده، وقام بمصالحته وجلس معه على نفس الطاولة وهو الوزير الراحل إيلي حبيقة، لافتا الى ان التكليف كان من المجلس الحربي الكتائبي وفرنجية صالح الكتائب.

كما شدد على ان من يريد أن يصالح لا يقوم ببزار سياسي ويضع عراقيل سياسية امام المصالحة بل يصالح وجها لوجه، مشيراً الى انه إذا كان هناك دم بين القوات والمردة، فالمصالحة تكون بينهما وتبدأ بلقاء ثنائي، وقال:"كأن الوزير فرنجية أراد من القوات رفض المصالحة وعندما لم ترفضها هرب منها".

كذلك اكد ابي نجم ان جميع الإفادات اثبتت أن سمير جعجع اصيب قبل أن يصل إلى القصر يوم مجزرة اهدن، طالبا الكشف عن المسؤول الحقيقي، واعتبر ان الوزير فرنجية يصر على هذا الاتهام لاسباب سياسية.

واشار الى ان ملف الحرب اللبنانية مثقّل بالجرائم والجميع تلطّخت ايديهم، لكن هناك شخص وحيد كانت لديه جرأة الإعتذار وهو الدكتور جعجع.

الى ذلك، كشف عن معادلة عندما كان جعجع في الحبس وكان فرنجية في السلطة، مذكرا انه كان هناك موقوف في هذه القضية إسمه حنا شليطا، وسأل:"لماذا لم تستأنف حينها المحاكمة بموضوع مجزرة إهدن؟ وهل صحيح أن هناك موقف للوزير فرنجية يقول إما أن تطال المحاكمات الجميع أو لا تكون؟".

واعلن ابي نجم ان "المردة" يضعون شرط حضور النائب ميشال عون الى لقاء المصالحة ويطلبون من القوات احضار الرئيس أمين الجميل ايضاً، لافتا الى ان استحضار اطراف خارجية الى اللقاء يقلب المصالحة إلى موضوع سياسي، مؤكداً ان القوات لا تعترض على وجود النائب عون لكنها تفضل البدء بلقاءات تصالحية ثنائية للذهاب في ما بعد إلى لقاءات سياسية موسّعة. واعتبر ان العراقيل التي ظهرت فجأة لا يمكن تبريرها إلا بأن هناك قرارات وأوامر عليا يمكن أن تأتي من سوريا أو من حلفاء داخليين.

كما اكد ان القوات ستبذل كل ما في وسعها لإتمام المصالحة، مشيراً الى انها الفريق الوحيد الذي دفع شهداء في وقت السلم ودفع ثمن الطائف.

ولفت الى ان المطلوب مصالحة بين الدكتور جعجع والوزير فرنجية في قصر بعبدا برعاية الرئيس ميشال سليمان، واقترح ان يكون اللقاء بين جعجع وعون وفرنجية والجميل في بكركي.

كذلك سأل ان كان الحديث عن اغتيال الرئيس رينه معوض هو متاجرة، بينما تكرار ملفات قديمة ملتبسة كمجزرة إهدن لتشويه صورة القوات اللبنانية لا يعد كذلك، لافتا الى ان حملة تشويه صورة القوات هي بالطلب من سوريا لان المعركة الانتخابية الاساسية ستجري في المنطقة المسيحية.

كما اشار الى ان تيار المستقبل والحزب الإشتراكي قاموا بتبني مواقف القوات في ما يتعلق بالإحتلال السوري وسلاح حزب الله والفلسطينيين، وحققوا نصراً إيديولوجياً للقوات بعدما أعادوا قراءة سياساتهم، مؤكدا ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري استشهد لأنه انتقل إلى الضفة الإستقلالية.

وذكّر النائب عون بمواقفه السابقة التي كانت ضد الاحتلال السوري وسلاح حزب الله والتي عبّر عنها في العديد من المقالات المنشورة في الصحف والاحاديث التلفزيونية، واعتبر ان الارتهان السياسي يؤكده هذا التحول، لافتا الى ان عون كان يقول أنه إذا انسحبت سوريا من لبنان سوف تترك أدوات لها في لبنان كحزب الله، واليوم سيذهب لزيارة إيران، ويدافع عنها.

الى ذلك، اكد ابي نجم ان القوات تريد فتح صفحة جديدة وتريد المصالحة ولكنها ليست مع نبش القبور من حالات وغيرها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل