#adsense

“وول ستريت” أنهت أسوأ أسبوع في تاريخها

حجم الخط

"وول ستريت" أنهت أسوأ أسبوع في تاريخها ومجموعة السبع أقرت خطة لحماية النظام الراسمالي

أنهت وول ستريت الأسبوع الأسوأ على الإطلاق في تاريخها بجلسة هوجاء أمس، حين شهد مؤشر "داو جونز" للشركات الصناعية الأميركية الكبرى سقوطاً حتى ألف نقطة، قبل أن يقفل على خسارة معتدلة نسبياً، وأنهى مؤشر "ناسداك" المركب تعاملاته بتقدم متواضع للغاية، مع استمرار محنة المستثمرين حيال جمود الأسواق الإئتمانية، الامر الذي دفعهم الى التهافت لليوم الثامن على التوالي على بيع محموم للأسهم، لينعكس الأمر تراجعات حادة في كل بورصات العالم.

وخسر مؤشر "داو جونز" 128 نقطة، أي، نسبته 1,49 في المئة، ليصل الى 8451,49 نقطة، متراجعاً لليوم الثامن على التوالي قرابة 2400 نقطة، أي ما نسبته 21 في المئة من قيمته. وهذا المعدل هو القياسي في أسبوع بالنقاط وبالنسبة المئوية، بحسب ما انتهى اليه مؤشر "ستاندارد أند بورز 500" الذي يراقبه المتخصصون عن كثب. وكان المؤشر هبط 696 نقطة ليصل الى 7882,51 نقطة مخترقاً حاجز الثمانية آلاف نقطة هبوطاً. وربح "ناسداك" 4,39 نقاط ليصل الى 1649,51 نقطة. كما تراجع "ستاندارد أند بورز" 0,99 في المئة (9.01 نقاط) ليصل الى 900,91 نقطة.

غير أن مؤشرات ظهرت أمس لاعتقاد بعض المستثمرين أن هذا الحد هو قعر الخسارة الممكنة في السوق. فأول من أمس، تصاعد البيع في الساعة الأخيرة من التعاملات مما أدى الى خسارة "داو جونز" 678 نقطة. أما أمس، فبدا أن متعاملين كثيرين راحوا يشترون قبيل الاقفال.

وأقفلت بورصة نيويورك مساء الجمعة وسط توجهات متضاربة بعد عمليات بالغة الاضطراب، بينما تعقد مجموعة السبع اجتماعا في واشنطن لمناقشة الازمة المالية.

وقبل ذلك تهاوت البورصات في أوروبا وآسيا وأميركا، حتى بعدما حاول الرئيس جورج بوش طمأنة الأميركيين الى أن زعماء الدول الكبرى يتعاملون جذرياً لانهاء حال الذعر التي سببتها الأزمة المالية. وقال إن "القلق يمكن أن يغذي القلق". وأضاف: "نستطيع حل هذه الأزمة، وسنفعل ذلك".

وكان بوش يتحدث مع بدء اجتماعات وزراء المال ورؤساء المصارف المركزية في مجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى، الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وايطاليا واليابان، في واشنطن، من أجل تشكيل جبهة موحدة لمواجهة الأزمة المالية العالمية التي تهدد الأسواق والنظام المصرفي العالمي برمته.

وقد تعهد وزراء المال لمجموعة السبع اتخاذ العمل الضورية لاجتثاث الأزمة المالية الأسوأ منذ نصف قرن. ووضع الوزراء "خطة تحرك" من خمس نقاط لمواجهة الأزمة. وتعهدوا "اتخاذ الاجراء الحاسم واستخدام الادوات المتاحة" لحماية المؤسسات المالية الرئيسية في بلادهم ومحاولة النأي بها عن الانهيار.

وأكد وزير الخزانة الاميركي هنري بولسون ان الحكومة الاميركية ستمضي في خطتها لشراء الاسهم في مؤسسات مالية.

وكان وزير الخزانة البريطاني الستير دارلينغ أول من دعا الى وضع خطة مشتركة. كما وجه مدير صندوق النقد الدولي دومينيك ستروس – كان نداء جديداً لعمل مشترك.

وأعلنت فرنسا أنها ستستضيف غداً قمة للدول الـ15 لمجموعة الأورو لتبني خطة عمل مشتركة.

وعلاوة على اجتماع مجموعة السبع واجتماع محتمل لمجموعة الثماني، تستقبل الولايات المتحدة اجتماعات مجموعة العشرين التي تضم وزراء المال ورؤساء المصارف المركزية للدول الغنية والناشئة وأيضاً اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي الدولي.

المصدر:
النهار

خبر عاجل