#adsense

ابو “هنيبعل” ينتقم

حجم الخط

ابو "هنيبعل" ينتقم!! 

ما زال ابو هنيبعل «محنقر» على الدولة السويسرية التي تجرأت على ابنه الارعن وكنته، واختار توقيتاً ممتازاً ليقتص من سويسرا و«خرجها والله لا يقيمها» على اعتبار انها دولة ديموقراطية متحضرة فإذا بها تعتذر من الامبراطور الليبي الذي اهتاج فكيف تجرؤ دولة على توجيه تهمة اساءة معاملة خادمتين لإبنه المدلل!! فهو السيد والخادمتان «اكرمهما» الله بأن تكونا «عبدتان» عند ابن «مفجر» ثورة الفاتح الديكتاتور الاخضر!!

تستحق سويسرا هذا العقاب لأنها «نخّت» واعتذرت، وابو هنيبعل واتته اللحظة ليشفي غليله فيهز الاقتصاد السويسراني الذي يعيش على فتات «مليارات» الشعب الليبي، وتحت رحمة هنيبعل وأبيه!!

بخعة الانتشار والحشود العسكرية

عشرة آلاف جندي سوري من الوحدات الخاصة زنروا حدودنا الشمالية لمنع تهريب «المازوت» والـ«مخربين» – لاحظوا الاستخدام الحديث لمفرد اسرائيلي قديم في ذكر الفدائيين – من دون ذكر «تهريب السلاح»!! ونتذكر هذه الايام كثيراً مسرحية الرحابنة «يعيش يعيش» والحدود المفتوحة للتهريب وسيده «ملهب المهرب» وامبراطور الفار بعد الانقلاب على امل ان يغير حلاسه ويعود الى الحكم من جديد!!

ومن عجائب الدنيا وجيوشها ان يستخدم جيش وحداته الخاصة لمكافحة تهريب المازوت فبأية وحدات اذن سيواجه جيوش العدو في حال هاجتمه؟! وما خطر هذه الحدود الشمالية ليحشد عليها عشرة آلاف جندي فيما جبهة الجولان لا حشود فيها ولا من يحزنون!!!

اما بخعة الحشود الطويلة العريضة فدخول الصحافيين الاميركيين خلسة الى الاراضي السورية، ولم تلتقط الذبذبات الاميركية الوحدات الخاصة، بصرف النظر عن خبرية الصحافيين اللذين يحدثان بأن سائق سيارة خطفهما وأدخلهما الى الاراضي السورية رغماً عنهما!!

يا رايح على "طهرانا"

سيحقق الجنرال المؤدلج الملتحق بولاية الفقيه علها تعيد له شيئاً من احلامه التي ذرتها رياح الرئاسة هباء، فذهب على ايقاع اغنية فيروز «يا رايح ع كفر حالا» عسى تتغير احواله المنهارة، مع ان اطلالته من «طهران» ستدق المسمار الأخير في نعش شعبيته المسيحية!! الجنرال ذهب ليأخذ «كورس» في نظرية ولاية الفقيه ليقنع الموارنة بأنها ستكون حصنهم الحصين في مواجهة خطر السنة القواعديين!!

«الله معك جنرال والقلب داعي عليك»، وعسى ان تلتحق بحوزة ما فتعود الينا بلقب ما لتكون مثلاً: «حجة المسيح والمسيحيين»، «او آية الله» لتكون عبرة لخلق الله، وعسى ان تخضع لدورة تدريب كثيفة على يد الحرس الثوري ويصبح لك اسماً مستعاراً، وعسى ان نسمعك تنادى بلقب الحاج ميشال بدلاً من الجنرال، وعسى ان نشاهدك سكراناً بالحشود الايرانية تهتف لك «الموت لأمريكا الموت لإسرائيل» وعسى ان لا يزقزق عقلك عند مشاهدة الكثرة الشعبية المؤدلجة، وعسى ان ترافقك «مدامات» الفاميليا العونية، وان نحظى بمشاهدتهن يحيطهن وقار «الشادور»!!

وعسى ان نشاهدك تقبل يد ولي امر «المسلمين» وان تمد كفيك بالدعاء ليحفظ الله الجمهورية الاسلامية في ايران بعينه التي لا تنام، الى حين مساهمتك في قيام فرعها في لبنان!! وادع من قلبك وربك يا جنرال فأنت تقبض سلفاً مال الخمس الطاهر الشريف النظيف لتمول به حملتك الانتخابية، ويا ايها الجهبذ لم تعرف بعد على اي «خازوق» سيجلسك حلفاؤك العباقرة، فأذكاهم تفتق ذهنه عن محاربة المملكة العربية السعودية لك قبل ذهابك الى ايران مباشرة!! «ولك عن جد انك عبقري»!!

وبدربك و«هيك هيك» و«لحقت» ووصلت الى طهران، لا بأس ببضعة عمليات تجميل «بوتكس» و«شد» و«ليفتينغ» فـ«طهران» متقدمة جداً في الجراحات التجميلية، خصوصاً تلك التي تتسلل فيها عقائدياً وعسكرياً ومخابراتياً وتتمدد في جغرافيا جسد امة محمد (ص) محمد، النبي العربي، الذي انزل الله عليه «قرآناً عربياً»!!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل